له (18) كتاب بالمكتبة, بإجمالي تحميل وقراءة (361)
ولدت الروائية هدية حسين في بغداد في عائلة فقيرة تسكن حيا شعبيا لا تزال تعتبره الخزين الأول لكتاباتها.
في مدرسة نجيب باشا الابتدائية تعلمت الأحرف الأولى، وأصرت على أن تتفوق على أقرانها لتكسر حاجز الفروقات الطبقية بينها وبينهم.
فتفوقت واقتحمت مجالات وعوالم كان يصعب على النساء دخولها.
لم تتمكن الروائية هدية حسين من أكمال دراستها الجامعية بسبب الظروف المعيشية الصعبة التي كانت تعاني منها أسرتها، الأمر الذي دفعها للالتحاق بإذاعة بغداد في العام 1973، حيث عملت لأكثر من 17 عاما في إذاعتي بغداد، وصوت الجماهير، والإذاعة الموجهة إلى أوروبا، كما عملت في الصحافة العراقية، وشاركت في العديد من الأنشطة الثقافية في بغداد وعمّان والقاهرة.
مؤلفاتها: إصدارات المؤلفة عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر: - قاب قوسين مني· قصص· ط2· 2000 - بنت الخان· رواية· 2001 - وتلك قضية أخرى· قصص· 2002 وهي المجموعة الفائزة بالجائزة الأولى عن أندية فتيات الشارقة 1999 - كل شيء على ما يرام· قصص· 2002 - ما بعد الحب· رواية· 2003 وهي الرواية التي ترجمت إلى الانكليزية عن دار سيراكيوس يونفيرستي بريس الأمريكية 2012 - في الطريق إليهم· رواية· 2004 - مطر الله· رواية 2008 - حبيبي كوديا· قصص· 2010 - أن تخاف· رواية.
2012 - هدية حسين في خمس روايات·· كتاب نقدي عن خمس من روايات الكاتبة· 2011 وصدر عن دار نارة للنشر والتوزيع في عمّان رواية زجاج الوقت 2006 وعن دار ورد في عمان صدر كتاب بعنوان شبابيك·· قراءة في القصة والرواية وعن دار فضاءات للنشر والتوزيع في عمّان - البيت المسكون· قصص.
2008 - نساء العتبات· رواية 2010 الترتيب حسب
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".