اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نقل المقري في كتابه نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب رواية المسعودي المعاصر للفترة التي وقعت فيها الأحداث، وإن لم يكن من سكان الأندلس في ذلك الوقت ناقلاً من كتاب المسعودي مروج الذهب ومعادن الجوهر أن عبد الرحمن الناصر اخترق أراضي مملكة ليون حتى بلغ مدينة سمورة الحصينة، فحاصرها في شوال سنة 327 هـ، وتمكّن جيشه من تجاوز سورين من أسوارها السبعة التي يفصلها عن بعضها البعض خنادق مائية، إلا أن الإعياء لحق بالمسلمين لمناعة الحصن، فهاجمهم جيش راميرو بقوة، فاختلّت صفوف المسلمين، وهزموا هزيمة شديدة، وقتل منهم نحو أربعين ألفاً وقيل خمسين ألفاً.