English  

كتاب القانون المسعودي

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
القانون المسعودي
Qr Code القانون المسعودي

القانون المسعودي

  ( 2 تقييمات )
مؤلف:
قسم: تاريخ الدولة السعودية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار الكتب العلمية
ردمك ISBN: 2745133055
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 1264
ترتيب الشهرة: 187,677 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 1 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

"محمد بن أحمد البيروني" مصنف هذا الكتاب والملقب بـ"أبي الريحان" ولد في اليوم الثاني من شهر ذي الحجة عام 362هـ الموافق 4 سبتمبر 973م، في قرية من ضواحي مدينة "كات" عاصمة دولة خوارزم من عائلة مغمورة. درس في شبابه العلوم المختلفة، واللغات المختلفة، وأول أستاذ تتلمذ عليه كان يونانياً غير معروف اسمه، وكان البيروني: يجمع له الكثير من النباتات وبذورها ويسأله مستقصياً باحثاً فيسجلها له أستاذه اليوناني شارحاً فوائدها، وعندما وصل عمره إلى العشرين، سافر أبو الريحان إلى منطقة جورجان في الجنوب الشرقي لبحر قزوين، وهناك تتلمذ على يد أكبر أستاذ له، وهو عالم وطبيب وفلكي ورياضي معروف واسمه أبو سهل عيسى المسيحي. وأبو الريحان في الفلك فلكيٌّ ممتاز بشهادة علماء الفلك من الفرنجة والعرب، وهو في الجيولوجيا جيولوجي ممتاز بشهادة الجيولوجيين المعاصرين وهو في الرياضيات عالم ضخم اقتبس منه نيوتن وجريجوري كثيراً من القوانين الرياضية.

خلف البيروني وراءه تراثاً علمياً هاماً ضاع الكثير منه والباقي موزّع من مكتبات العالم، وأشهر مؤلفاته الرياضية كتابه "القانون المسعودي" الذي يعدّ أكبر موسوعة في الفلك والهندسة والجغرافيا، يُرى أنه لما أتمّ تأليفه حمله إلى السلطان "مسعود بن سبكتكين" صاحب غزنة فأراد أن يجزيه على هذا العمل العظيم بعض ما يستحقه، فوجّه إليه ثلاثة جمال تنوء بأحمالها من نقود الفضة، فردّها أبو الريحان إليه قائلاً: "إنه يخدم العلم للعلم لا للمال".

ويشتمل هذا الكتاب على إحدى عشرة مقالة كلٌّ منها مقسمٌ إلى عدد من الأبواب تبلغ في مجموعها مائة واثنان وأربعون باباً تغطي جميع الأرصاد والنظريات الفلكية في ذلك الوقت بالإضافة إلى ما توصل إليه علماء الحضارات السابقة والمعاصرين للبيروني، مع نقد العالم المطلع وتفنيد الآراء دون تحيز أو محاباة.

وقد وضع البيروني نصب عينيه ألا يأخذ النظريات والأرصاد قضية مسلماً بها بل ناقش البراهين والأدلة وأضاف إليها من عندياته وأعاد الأرصاد أكثر من مرة لكي يستوثق من صحة النتائج. وإلى جانب الناحية الفلكية المباشرة، نرى البيروني قد خصص بعض أجزاء من كتابه تناول فيها عدة مواضيع تتصل بعلم الفلك من قريب وبعيد. ففي المقالة الثانية تعرض بصورة موجزة لتواريخ الأنبياء والملوك من عهد سيدنا آدم عليه السلام حتى ملوك عصره وذلك للصلة الوثيقة بينها وبين التقاويم المختلفة والتواريخ المشهورة. ولم يقتصر على سرد الأعياد والمناسبات بل أشار إلى أصلها والأسباب التي جعلت منها عيداً دينياً أو مناسبة مشهورة.

وفي المواضيع الأخرى المتصلة بعلم الفلك، أفرد البيروني المقالة الثالثة للرياضة والقوانين الخاصة وجداول حساب المثلثات التي تعتمد عليها النظريات والأرصاد والحسابات الفلكية. وحتى في هذا الموضوع الفرعي ظهر نبوغ البيروني وعمق أبحاثه وآرائه وتوخى الدقة في المسائل الرياضية فتوصل إلى قوانين الاستكمال في صورتها المبسطة والتي نسبت إلى نيوتن وجريجوري بعده بستمائة عام.

ولم يكن توصله إلى هذه القوانين من قبيل المصادفة أو التخمين، بل نتيجة للبحث في دقة الجداول الرياضية السابقة وطرق استخدامها. وفي المقالة الرابعة التي تحتوي على 26 باباً ناقش البيروني عدة مسائل، من بينها إيجاد الزاوية بين مسار الأرض حول الشمس ومستوى خط الاستواء وتعيين الوقت وتعيين خطوط الطول والعرض للبلدان. وكعادة البيروني في الإشارة إلى أعمال الآخرين، جمع النتائج التي توصل إليها علماء الفلك في الهند واليونان والمعاصرون له من العرب وكيف أن هذه النتائج قد اختلفت فيما بينهم. وهو في تسجيله لهذه النتائج أعطى كل ذي حق حقّه، حتى ولو كان عن طريق السماع.

ولما كانت الأرصاد الفلكية على اختلاف أنواعها وما يتصل من تحديد الأوقات وتعيين اتجاهات أماكن العبادة تعتمد على معرفة الجهات الأصلية، فقد أفرد باباً خاصاً لتعيين خطّ نصف النهار. وذكر سبع طرق مختلفة للوصول إلى ذلك، مشيراً إلى مزايا ومساوئ كل منها، وإحدى هذه الطرق من أصل هندي، ناقشها ثم أضاف إليها بعض التحسينات وأخيراً شرح مع البرهان طريقاً هندسياً له يوفر الوقت الذي يقضيه الفلكي في انتظار اللحظات المناسبة للأرصاد.

وخصّص في كتابه باباً لمعرفة أوقات الاعتدالين الربيعي الخريفي والمنقلبين الصيفي والشتوي عن طريق الأرصاد، ومن أهم الأبحاث الفلكية التي كتبها، بحثه المتعلق بحركة أوج الشمس وهو أبعد المواقع السنوية بين الشمس والأرض. وبالرغم من عدم إيمانه بالتنجيم، إلا أنه خصص المقالة الأخيرة من كتابه "القانون المسعودي" بالحديث عنه، ولكنه تناوله من الناحية الرياضية وطرق الحسابات الفلكية البحتة التي يحتاجها المنجمون.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 1 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "القانون المسعودي"

اقتباسات كتاب "القانون المسعودي"

كتب أخرى مثل "القانون المسعودي"

كتب أخرى لـ "محمد بن أحمد البيروني"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا