التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | دمتري ف.ميكولسكي |
| قسم: | تاريخ العرب قبل الاسلام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 284305821 |
| تاريخ الإصدار: | 01 أبريل 2006 |
| الصفحات: | 215 |
| ترتيب الشهرة: | 363,778 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
شهدت أواخر القرن التاسع الميلادي ولادة طفل كتب له أن يشغل مكانة مرموقة في تاريخ علوم الجغرافيا والتأريخ والأدب العربية الإسلامية.. إنه المسعودي الذي رأت عيناه النور في واحدة من عائلات الذوات البغدادية، تعود بنسبها إلى محمد عبد الله بن المسعودي أحد أحفاد صاحب الدعوة الإسلامية النبي محمد صلى الله عليه وسلم. ولقد وصف المستعرب الإنكليزي المعروف هـ.أ.ر. جيب أضخم أعمال أبي الحسن علي بن حسين المسعودي ومؤلفاته التي وصلتنا، أي "مروج الذهب ومعادن الجوهر" بالقول إنه "واحد من خيرة الكتب باللغة العربية".
كان المسعودي أول من تمثل وقدم، من بين الكتاب، تاريخ الجماعة الإسلامية، والدولة العربية الإسلامية، أي الخلافة، كما للقص الشيق، والمختلق في الكثير من جوانبه. أما المسعودي نفسه، وبصفته إنساناً مبدعاً أصيلاً، وبالتالي متواضعاً، وشغوفاً بعمله، فقد بقي عصياً على مؤلفي السيرة الذين جاؤوا بعده.
لم تكن في زمن المسعودي مكاتب أو دواوين لممارسة العمل العلمي حسب مفهومنا الآن، غير أن العلم "الديواني" كان قد تشكل إلا أن المسعودي لم يشف غليله أبداً، ولم يكتف، بالحصول على الحكمة المحفوظة في بطون المجلدات المغبرة، علماً أن سعة إطلاعه وغزارة معارفه في هذا المجال كانت مذهلة حقاً. لقد سعى لدراسة العالم الذي عاش فيه، فكان فضوله النبيل دافعاً للقيام بأسفار كانت تمتد سنوات عديدة في بعض الأحيان، فزار ووصف قسماً كبيراً من الأمصار التي كانت معروفة للعرب المسلمين، وترك توصيفات للشعوب التي قدر له أن يعيش بين ظهرانيها. وجمع معلومات صحيحة عن البلدان التي لم تتح له زيارتها. وغدت أخبار عن العديد من الأمصار والشعوب القاطنة فيها مرجعاً هاماً للمؤرخين والجغرافيين والاتنوغرافيين. وإذ درس بتمحيص ما رآه بأم عينه، أو سمعه من أناس ثقاة، ودأب على فرز الصحيح عما يناقض الحقيقة حسب أريه، فقد حل المسعودي مسألة من مسائل علم الجغرافيا الهامة في عصره مكتسباً بذلك للأبد شهرة جغرافي علم ورحالة بارز.
ذلكم هو السبب الذي يكمن وراء بقاء هذا الإنسان الرائع مؤرخاً وكاتباً أصيلاً، وجغرافياً فذاً في تاريخ الثقافتين العربية الإسلامية والعالمية.
عن هذا الرحالة العربي الإسلامي، يتحدث الكتاب الذي بين يدينا ومادته تمثل شاهداً ليس على حياة المسعودي فقد، بل وعلى جهود أولئك الذين جعلوا تراثه في متناول العالم العالمي كله.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".