اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أظهر استطلاع أُجريَ عام 1997 في برنامج إيسيه مادو ناما تيريبي (Asa Made Nama Terebi) للتلفزيون الياباني أن 70% من المشاركين اعترضوا على ظاهرة إنيو كوساي إذا شملت أفعالًا جنسية، بينما لم يجد 30% من المشاركين حرجًا في ذلك. يُنظر إلى تلك النتائج عادة على أنها امتداد لتوجه اليابان المطرد نحو المادية الذي نتج عنه ظاهرة الإنيو كوساي من الأصل. يرى بعض النقاد أن الفتيات المشاركات في مواعدات من نوع إنيوكوساي سيكبرن ليكن زوجات وأمهات غير لائقات. ينشأ هذا التصور من وجهة النظر التي ترى أن أولئك الفتيات سيستطعن التخلي بسهولة عن ولائهن والتزاماتهن تجاه أسرهن بسهولة مقابل المزايا المادية. تنظر بعض الجماعات النسوية والنقاد إلى ظاهرة إنيو كوساي على أنها وسيلة تمكين هدفها «تقويض نموذج المرأة اللائقة الذكوري المستخدم لتقييم النساء والسيطرة عليهن». تعد وجهة النظر تلك سيطرة أولئك الفتيات على أجسادهن وقدرتهن على خلق وسائل دعم لأنفسهن؛ شكلًا جديدًا من أشكال الاستقلال لهن. من المفترض أن نموذج المرأة الجيدة في اليابان هو نموذج المرأة العاقلة المتواضعة المراعية للغير والمحترمة، ومع ذلك فإن الفتيات اللاتي ينخرطن في مواعدات الإنيو كوساي يرفضن بوضوح فضائل ضبط النفس والتواضع المفروضة على المرأة في اليابان. يشير النسويون مثل أوينو تشيزوكو إلى أن دخول الفتيات بالصدفة سوق المواعدة هذا لم يكن مسألة أخلاقية، بل مسألة احتمال. عاجلًا أم آجلًا ستستغل هؤلاء الفتيات والشابات هذا السوق لأجل رغبتهن في الاستقلال المالي وتمكين أنفسهن.