English  

كتاب التحدي الياباني في التسعينات

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
التحدي الياباني في التسعينات
Qr Code التحدي الياباني في التسعينات

التحدي الياباني في التسعينات

  ( 1 تقييمات )
مؤلف:
قسم: الأدب الياباني مترجم [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  مكتبة مدبولي
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 338
ترتيب الشهرة: 354,307 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 1 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

قدرت اليابان ما تغير من أحوال العالم وما تشابك من شؤونه من بعد الحرب العالمية الأولى، وما شاع فيه من مبادئ وأفكار، فأعلنت أنها إنما تسهم فيه إسهام الشريك المسؤول في المجتمع الدولي، الذي يقف على إعجاب ما قد يكون تحولاً تاريخياً للنظام العالمي. وقد ألفت اليابان نفسها حيال مناخ سائد يفرض تحدياً هائلاً على الدبلوماسية اليابانية ويتيح لها مع ذلك فرصاً روائع يمكنها من أداء دور خطير في إقامة عالم افضل، وذلك يحكم ما نشأ في ذلك المجتمع الدولي من تبدل شامل وتغير هائل، فقد انبلج لها على الجانب السياسي ما خرج إليه الشرق والغرب في علاقاته من عصر الصراع والمواجهة إلى غير آخر من الحوار والتعاون، حيث بدت تباشر الإصلاح فيما صدر عن الاتحاد السوفياتي ودول شرق أوروبا من رياح التغيير إلى سائر أوروبا والعالم. ولذلك رأت اليابان أن عليها حيال تلك التحديات أن تبدأ بعقد العلاقات الاتحادية مع جيرانها في آسيا ودول الغرب جميعاً وذلك عبر تفهمها المواقع القوميات الآسيوية وما جبلت عليه تلك القوميات في رفض السيطرة والاستغلال، ولذلك وجدت اليابان أن عليها لخروج من عزلتها لتندمج اندماجاً كاملاً مع الغرب والشرق بمفاهيمه وقيمة...

وفي هذا الإطار جاء هذا الكتاب ليقدم دراسة تحليلية حول الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية لليابان مبرزاً لتطور الهائل الذي شهدته هذه الدولة من التسعينات، وما رافق هذا التطور من تغيرات في سياسة داخلية وخارجية، ومن تأثير على الأوضاع الاجتماعية للشعب الياباني وعلى الأوضاع الاقتصادية والسياسية…هذا الكتاب هو مؤلف زاخر بالمعلومات، ضروري لكل متتبع لتاريخ اليابان وأسباب تطورها، وبخاصة بعد الحرب العالمية الثانية التي كان لها تأثير جذري على تغير سياسات الدول.

ظلت اليابان-على مدى العصور الممتدة من تاريخها-حريصة على أن تتبوأ المنزلة العليا من أقطار الشرق الأقصى وأممها. وقد كانت في سبيل مبتغاها أن انطلقت في آفاق التفوق العسكري وفرض سلطانها على من حولها من أمم آسيا التي تصدت له بالمقاومة والرفض العنيف. ثم لم تلبث اليابان أن ألفت نفسها محاصرة بالتوجس والريبة حتى كانت الحرب العالمية الثانية، فإذا بها تتلقى كارثة حربية واحتلالاً عسكرياً بل وإرادة أجنبية تحملها على غير ما أحبت وتخيرت من إرادتها.

ولئن كانت اليابان قد برئت من دمار الحرب العالمية الثانية بما بلغت من قمة التقنية وما حققت من تقدم اقتصادي، فقد صار عليها أن تبدي مزيداً من الاستعداد لعون الدول التي تحتاج إلى العون وأن تسهم معها في حل مشكلاتها، والتخلص مما قد يستشعر بعضها من سيطرة اقتصادية بعد انكشاف خوفها من سلطان عسكري من قبلها، وأن توسع لتلك الدول مع ما تبادر به من تعاون دولي في نطاق معوناتها الرسمية وعلاقاتها الثقافية، وذلك فضلاً عما تبذل في سبيل إقامة نظام سليم لمجتمع عالمي سليم.

وبذلك كله تخرج اليابان من عزلة كامنة كانت فيها، وتتمكن من اندماج كامل في الغرب، واندماج في الواقع الآسيوي بقيمه ومفاهيمه وذلك بما تجمَّع من تطور يضم ما حفظت من أصالة التراث وما استحدثت من التقدم والمعاصرة. فإذا هي في ذروة التفوق والنماء.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 1 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "التحدي الياباني في التسعينات"

اقتباسات كتاب "التحدي الياباني في التسعينات"

كتب أخرى مثل "التحدي الياباني في التسعينات"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا