English  

كتب دور مراقبة الذات

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

دور مراقبة الذات (معلومة)


أرجع كلّ من إميلي برونين Emily Pronin وماثيو كوغلر Matthew Kugler هذه الظاهرة إلى وهم مراقبة الذات. كان على الأشخاص في تجاربهما إطلاق أحكامٍ حول أنفسهم وحول مواضيع أخرى أظهرت النتائج تحيّزات نمطيّة، فقد صنّف الأشخاص الذين أجريت عليهم التجارب أنفسهم أفضل من بقيّة الأفراد فيما يتعلّق بالخصال المرغوبة. أوضح القائمون على التجربةِ الانحيازَ المعرفيّ للأفراد الذين تجرى عليهم التجربة، وقاموا بعدها بسؤالهم عن مدى تأثير ذلك الانحياز على اتّخاذ قراراتهم. أظهرت النتائج تصنيف الأشخاص لأنفسهم على أنّهم أقلّ عرضة للتحيّز من الآخرين، (وهو ما يؤكّد انحياز النقطة العمياء). وعندما طُلب منهم شرح مسبّباتهم لإصدار هذه الأحكام استخدموا استراتيجيّات مختلفة لتقييم تحيّزهم وتحيّز الآخرين.

فسّر برونين وكوغلر ذلك بأنّ تقييم الناس لشخص ما فيما إذا كان متحيّزاً أو لا يعتمد على سلوكه العلنيّ، ومن جهةٍ أخرى عندما يقيّم الناس تحيّزهم، فإنّهم يبحثون في ذواتهم، في أفكارهم ومشاعرهم، عن دوافع متحيّزة. هذا الفحص الباطنيّ غير مفيد لأنّ التحيّزات تحدث دون أيّ وعيٍ من صاحبها، ولكن يعتمد عليها الناس خطأً كدليل موثّق على أنّهم -بعكس الآخرين- محصّنون ضدّ التحيّز.

حاول كلّ من برونين وكوغلر منحَ أولئك الأشخاص الذين أجريت التجارب عليهم إمكانيّة الوصول إلى تصوّرات الآخرين. فقاما -من أجل ذلك- بعمل تسجيلاتٍ صوتيّة لأشخاصٍ طُلب منهم أن يقولوا كلّ ما يخطر في بالهم عند سؤالهم عن مدى تحيّزهم في إجابتهم على سؤال سابق. على الرغم من أنّ من أجريت عليهم الدراسة قد أقنعوا أنفسهم باستحالة أن يكونوا متحيّزين في إجاباتهم، إلّا أنّ سيناريوهات تقييماتهم الذاتيّة لم تؤثّر على تقييم المراقبين.

المصدر: wikipedia.org