التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أرمان ماتلار |
| قسم: | النظام الاجتماعي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | شركة المطبوعات للتوزيع والنشر |
| ردمك ISBN: | 9789953885629 |
| تاريخ الإصدار: | 04 مارس 2013 |
| الصفحات: | 272 |
| ترتيب الشهرة: | 479,447 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب المراقبة الشاملة ؛ أصل النظام الأمني والمؤلف لـ 5 كتب أخرى.
بعد أحد عشر عاماً قضاها أرمان ماتّلار في تشيلي ، طُرد منها خلال انقلاب 11 أيلول/سبتمبر 1973.
وسرعان ما انضم إلى الجامعة الفرنسية.
وهو الآن أستاذ فخري لعلوم الإعلام والاتصال في جامعة باريس الثامنة، ومؤلف وأكاديمي لقي ترحيباً كبيراً.
نشر أكثر من 25 مؤلّفاً في الإعلام والثقافة والاتصالات والعولمة.
هو أستاذ متقاعد في علوم الإعلام والتواصل، من جامعة باريس الثامنة.
صدر له في سلسلة "معالم" تاريخ مجتمع الإعلام؛ تاريخ نظريات التواصل (مع ميشيل ماتلار) ومدخل إلى الدراسات الثقافية (مع إريك نيفي)
مُراقَب في وطنه وفي سفره وفي عملِه وفي مطبخه وحُجرة نومه، مُراقَبٌ في يقظتِه وفي نومِه.
مُراقَبٌ هو الإنسان كفردٍ أو كعضوٍ في تنظيم أو منظّمة أو نادٍ رياضيّ أو حتى جمعية رفقٍ بحيوان!!
مُراقَبٌ لشخصه ومراقبةٌ حركاته واتصالاته.. وإلا ما معنى أخذ بصمات الأيدي والعيون وأشياء أخرى لدى طلب فيزا من دولة ما؟ وما جدوى تحديد الهوية بواسطة موجات الراديو RFID) (؟
لِمَ لمْ يُعرَّف الإرهاب بدقة؟ ولمَ بقيت كلمة عدو بلا ملامح؟
وهل الحرص على الأمن والسلم والسلام ومكافحة الإرهاب المحلي والدولي يبرِّر تلك الإجراءات المتبعة من قبل الأجهزة المتنوعة والمتشعّبة والمبتدَعة خصيصاً للمتابعة والملاحقة؟؟
كتاب يرصد النظريات الأمنية بدءاً بالأنثروبومترية في القرن التاسع عشر مروراً بمشروع إليكون العالمي للتجسس وصولاً إلى قانون باتريوت في الولايات المتحدة. ويتوقّف عند أعمال فلاسفة كبار من مثل ميشيل فوكو، وجيل دولوز، وغيرهما.
يصوّر تنامي الأمن وأجهزته وأنماط رجالته وأساليبهم في المراقبة والملاحقة والاعتقال والتعذيب بمواكبة أحدث نظريات علم الجريمة.
ويتابع كيف يُفضي تطوُّر المجرم وتطويره لأساليب الإجرام إلى تطوير وسائل المكافحة في المحاصرة والمداهمة والتحقيق والتنكيل والمحاكمات وتنفيذ العقوبات.
ويغطي ميادين الأمن كافة من أمن غذائي وأمن اقتصادي وأمن سياسي وأمن ذاتي وأمن قومي...
ويفصل بين ما هو إجراء أمني حقيقي وضروري ومتوجب للحفاظ على سلامة الإنسان وحصانته من أي اعتداء جسدي أو فكري وبين ما هو ذريعة للحد من حرية الإنسان ونشاطه وتمرّده وخروجه عن السيطرة وتماديه على إرادة الجهة المتسلطة أكانت دولة عظمى أم جهازاً استخبارياً!!
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".