إنّ لكلّ مؤمنٍ من المؤمنين نصيبه من ولاية الله -عزّ وجلّ- ومحبته والقرب منه، إلّا أنّهم متفاوتون في هذه الدرجة بحسب إيمان كلٍّ منهم وتقواه، وبحسب قيامهم بالأعمال الصالحة البدنية والقلبية، وفيما يأتي بيان درجات ولاية الله تعالى:
- الدرجة الأولى: درجة الظالم لنفسه؛ ويُراد به المؤمن الذي يقترف المعاصي؛ فتكون ولايته بقدر إيمانه وأعماله الصالحة.
- الدرجة الثانية: درجة المقتصد؛ ويُراد به المؤمن الذي يقوم بفرائض الله -تعالى- وينتهي عن معصيته، إلّا أنّه لا يحرص على أداء النوافل ولا يجتهد فيها، فهذا له من الولاية أكثر ممّا للدرجة الأولى.
- الدرجة الثالثة: درجة السابق بالخيرات؛ ويُراد به المؤمن الحريص على القيام بالفرائض والنوافل معاً، كما أنّه كثير العبادات القلبية لله تعالى، فهذا هو صاحب الولاية العالية من الله تعالى.
المصدر: mawdoo3.com