التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الرسول زين الدين |
| قسم: | أمير المؤمنين علي بن أبي طالب [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| ترتيب الشهرة: | 812,452 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر وليس المؤلف كتاب الولاية في الف اية ورواية (الجزء الأول) .
متميز باعداد وتصميم الكتب والبوسترات وناشط في نشر الكتب الفكرية المختلفة
الحمدلله رب العالمين ،والصلاة على سيد العرب والعجم المبعوث رحمة للعالمين الفاتح الخاتم امام الاولياء ، وسيد الرسل والاصفياء الحبيب المصطفى عبد الله المصفى الناظر الى سدرة المنتهى، ومن عرج به في الهوى، وعلى ذريته اولياء النعم واصول الكرم وقادة الامم ،دعائم الاخيار، وهداة الجبار ما تكور الليل على النهار، وبعد:
ان الولاية في اللّغة (بفتح الواو) النّصرة و الصداقة و الدنو و القرب (و بكسر الواو) الامارة و الملك و السُّلْطان، و في العرف الظَّاهر النّيابة و القيام بامر الشيء و القيَام عليه ، و الولاية هي المبدء والغاية وهي اول فرض يفرضه العلي واول خلعة كمال يلبسها النبي ثم يلبس بعدها خلعة الرسالة.
وهي في الحقيقة ولاية الله العظمى التي لم يعطها لغير محمد و آل محمد ((صلوات الله عليهم) اجمعين)[إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ] وبهذه الولاية يبرؤ ون الأكمه والأبرص بإذن الله ، ويحيون الموتى بها بإذنه تعالى ، وكذلك في سائر التصرفات المنقولة عنهم (عَلَيْهِم السَّلام)المروية في الكتب المعتبرة التي اعتمد عليها العلماء الأبرار في هذا الموضوع.، وهي موهبة إلهية لاستعدادهم الذاتي ونفاسة جوهرهم وكونهم من اعلى عليين ، فوصلوا بها إلى أعلى مراتب الكمال وإلى أقرب مدارج القرب إلى ذي الجلال ، وما نسبت لغيرهم اما إعارة منهم، او غصبا وعدوانا قال سبحانه وتعالى على لسان النبي يوسف (عَلَيْهِ السَّلام) [فاطرالسَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنُيَا وَالآخِرَةِ ] وقال تعالى[هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ].
هذه الولاية الالهية اصلها في السماء ، وفرعها في الارض ، وفي كل موجود غصن منها به يحفظ له وجوده كارها او طائعا .
فرضها الله في القران الكريم ،وأبانت تفصيلها السنة الشريفة ،وأخبار آل محمد (عَلَيْهِم السَّلام)،عرضت في العوالم الأولى على جميع الموجودات فقبلها الجميع (كونا). وأباها أكثر الخلق (شرعا)، وحيث الصورة تابعة للقبول والرفض الشرعيان ، تحددت بالولاية ماهيات الخلق وصورهم في هذا العالم، فصار الخشب خشبا، والجن جنا، والملائكة ملائكة ...الخ ،ولم يكن هذا الأمر حتما مقدراً، وانما بالأختيارليتميز الأبرار من الفجار وتثبت حجة العلي الجبار،على كل موجود ومذروء .
وهذه الولاية حملت للولي ليقوم بها في كل العوالم ،ويظهر في كل عالم بما يناسب أهله، ليتم البيان والبلاغ، ولايكون للمخلوق حجة على خالقه ،وفي تلك العوالم كل أجاب بلسانه الذي جعل له بحيث لو سئل لأجاب وعبر عن أعتقاده .
فاذا أكمل الموجود سيره ،وأغلقت دائرة سباحته في فضاء كونه، ونفذ زاد امكانه ،وتوقف به سيل زمانه ،عاد الى ما منه بدا، ليجد الولي حاملا قرآنه ناطقا ببيانه [هَذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ]، وحمله ثمرة اختياره [وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَآئِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا[ وما ربك بظلام للعبيد]، وهو المبدىء المعيد[ فعال لما يريد][ لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ][يَوْمَ هُم بَارِزُونَ لَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ ]، مخاطبا كل موجود بلسان الولي (لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ). فيجيب السائل نفسه [لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّار]. نحن السائلون ونحن المجيبون [نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ].
وحيث بلغنا هاهنافي البيان، فلنلوي العنان، وندع الحبيب ، يخبر بما فيه الشفاء ،كاشفا عن معرفة الولي والاولياء، بما اذن واجاز ،على نحو الحقيقة لا المجاز، في روضة ضمت الف حديث وآية، تدور حول الولي والولاية ،فاهتك الاستار، واهجر الديار، فلا مكان للاغيار،ان الخطاب بلسان الابرار، فاشرب [مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا ][وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ]. وصلى الله على محمد وآله الطيين الطاهرين والحمد لله رب العالمين
الفهرس
المقدمة 7
الباب الاول صفات الولاية في القرآن الكريم 11
ان الولاية هي الدين 13
إن الولاية هي التذكرة 21
ان الولاية هي الايمان 26
إن الولاية هي الحكمة و الخير الكثير 29
إن الولاية هي السلم 34
إن الولاية هي الأمانة 36
إن الولاية هي الامر المنزل في ليلة القدر 39
ان الولاية هي الجنب 51
ان الولاية هي الذكر 60
ان الولاية هي الرحمة 69
ان الولاية هي الصراط 72
ان الولاية هي الجواز على الصراط 80
ان الولاية هي الصلاة 83
ان الولاية هي العروة الوثقى 86
إن الولاية هي النبأ العظيم 92
إن الولاية هي النور 102
ان الولاية هي الواحدة 122
ان الولاية هي حبل الله المتين 124
ان الولاية هي سبيل الله 127
ان الولاية هي فرع الشجرة الطيبة 132
ان الولاية هي الحق 137
ان الولاية هي الحسنة والحسنى والاحسان 143
في ان الولاية هي الذكر 148
في ان الولاية هي الطريقة والاستقامة 154
ان الولاية هي الطائر الملزم بعنق كل مكلف 157
ان الولاية هي آلاء الله ونعمه 163
معانٍ أخرى للولاية في القرآن 165
بحر الولاية 171
الباب الثاني ما يتعلق بالولاية واهلها 176
ان الولاية هي الأمر 178
ان الولاية هي ولاية الله 197
ان الولاية أهم اركان الاسلام 201
ان الولاية من شرطها البراءة 212
السؤال يوم القيامة عن الولاية 219
إقتران الولاية بالبراءة من أعداء الولي 229
ان الولاية 240
شرط قبول الاعمال ولاينفع عمل بغيرها 240
ان الولاية لاتنال بالوصف فقط وانما بالعمل 256
ما يوجب رسوخ وثبات الولاية عند الموالين 266
ما يخرج الانسان من الولاية 271
عرض الطاعة والاعتقاد 286
على الاولياء المنصوصين 286
بطلان ولاية غير الولي الحقيقي 295
آثار قبول الولاية على غير أهل ملة الاسلام 299
الباب الثالث اخذ الميثاق بالولاية في الذر وفرضها بالارض 302
ان جميع الانبياء بعثوا على الولاية 304
الدعوة الى الولاية 318
واخذ الميثاق عليها في عالم الذر 318
في معرفة صفات الولي 340
اعلان فرض الولاية 372
اختصاص الولاية بافراد مخصوصين 397
ولاية الزهراء (عَلَيْهِا السَّلام)خاصة 417
عرض الولاية على جميع الموجودات 450
كتابة اسم الولي على كليات الوجود وجزئياته 465
الباب الرابع اعلان الولاية يوم غديرخم زيادة على ما مر 487
الغدير قبل اعلانه يوم خم 489
الغدير آخر الفرائض 501
طرق حديث الغدير 504
نص حديث الغدير 516
الآيات المتعلقة ببيعة الغدير 524
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".