يتّضح التطبيق العمليّ لنصر الله لعباده المؤمنين ومظاهره؛ إذ تتجلّى آثاره في العديد من الوقائع والأحداث التي حصلت في عصر النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم - وبعده، منها ما يأتي:
- في حادثة الهجرة النبويّة عندما وصل الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- إلى غار ثور كان واثقاً من نصر الله -تعالى- له، هادئ البال مطمئنّ النفس رغم مضايقة أهل قريش له، وسيرِهم خلفه للإمساك به.
- في غزوة بدر الكُبرى ظهر إيمان المهاجرين والأنصار، وثقتهم بنصر الله -تعالى- بأبهى الصور، حيث تمثّل ذلك بانقيادهم المُطلَق للرسول صلّى الله عليه وسلّم، والتسليم التامّ لأمر الله -تعالى- حتّى كان النصر حليفاً لهم.
- في غزوة أُحد كان النّصر حليفاً للمسلمين، وعندما خالف بعض المسلمين شرط الإخلاص لله -تعالى- وركنوا إلى الدنيا وطمعوا بالغنائم، انقلب النّصر للمُشركين.
المصدر: mawdoo3.com