التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | عبد الرسول زين الدين |
| قسم: | أمير المؤمنين علي بن أبي طالب [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 650 |
| حجم الملف: | 82.13 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 11 نوفمبر 2020 |
| ترتيب الشهرة: | 122,335 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر وليس المؤلف كتاب الولاية في الف حديث واية .
متميز باعداد وتصميم الكتب والبوسترات وناشط في نشر الكتب الفكرية المختلفة
ان الولاية في اللّغة (بفتح الواو) النّصرة و الصداقة و الدنو و القرب (و بكسر الواو) الامارة و الملك و السُّلْطان، و في العرف الظَّاهر النّيابة و القيام بامر الشيء و القيَام عليه ، و الولاية هي المبدء والغاية وهي اول فرض يفرضه العلي واول خلعة كمال يلبسها النبي ثم يلبس بعدها خلعة الرسالة.
وهي في الحقيقة ولاية الله العظمى التي لم يعطها لغير محمد و آل محمد صلوات الله عليهم اجمعين[إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ] وبهذه الولاية يبرؤ ون الأكمه والأبرص بإذن الله ، ويحيون الموتى بها بإذنه تعالى ، وكذلك في سائر التصرفات المنقولة عنهم (عَلَيْهِم السَّلام) المروية في الكتب المعتبرة التي اعتمد عليها العلماء الأبرار في هذا الموضوع.، وهي موهبة إلهية لاستعدادهم الذاتي ونفاسة جوهرهم وكونهم من اعلى عليين ، فوصلوا بها إلى أعلى مراتب الكمال وإلى أقرب مدارج القرب إلى ذي الجلال ، وما نسبت لغيرهم اما إعارة منهم، او غصبا وعدوانا قال سبحانه وتعالى على لسان النبي يوسف (عَلَيْهِ السَّلام) [فاطرالسَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنُيَا وَالآخِرَةِ ] وقال تعالى[هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ].
هذه الولاية الالهية اصلها في السماء ، وفرعها في الارض ، وفي كل موجود غصن منها به يحفظ له وجوده كارها او طائعا .
فرضها الله في القران الكريم ،وأبانت تفصيلها السنة الشريفة ،وأخبار آل محمد (عَلَيْهِم السَّلام) ،عرضت في العوالم الأولى على جميع الموجودات فقبلها الجميع (كونا). وأباها أكثر الخلق (شرعا)، وحيث الصورة تابعة للقبول والرفض الشرعيان ، تحددت بالولاية ماهيات الخلق وصورهم في هذا العالم، فصار الخشب خشبا، والجن جنا، والملائكة ملائكة ...الخ ،ولم يكن هذا الأمر حتما مقدراً، وانما بالأختيارليتميز الأبرار من الفجار وتثبت حجة العلي الجبار،على كل موجود ومذروء .
وهذه الولاية حملت للولي ليقوم بها في كل العوالم ،ويظهر في كل عالم بما يناسب أهله، ليتم البيان والبلاغ، ولايكون للمخلوق حجة على خالقه ،وفي تلك العوالم كل أجاب بلسانه الذي جعل له بحيث لو سئل لأجاب وعبر عن أعتقاده .
فاذا أكمل الموجود سيره ،وأغلقت دائرة سباحته في فضاء كونه، ونفذ زاد امكانه ،وتوقف به سيل زمانه ،عاد الى ما منه بدا، ليجد الولي حاملا قرآنه ناطقا ببيانه [هَذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ]، وحمله ثمرة اختياره [وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَآئِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا[ وما ربك بظلام للعبيد]، وهو المبدىء المعيد[ فعال لما يريد][ لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ][يَوْمَ هُم بَارِزُونَ لَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ ]، مخاطبا كل موجود بلسان الولي (لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ). فيجيب السائل نفسه [لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّار]. نحن السائلون ونحن المجيبون [نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ].
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".