English  

كتب حيلة جوبلز الدعائية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

حيلة جوبلز الدعائية (معلومة)


    وبعد وصول هتلر لمنصب مستشار ألمانيا، نظم جوبلز مسيرة بالمشاعل للميليشيات العسكرية النازية ليلا في برلين وبعض المدن الألمانية الكبرى وصولا إلى مقر المستشارية، وقال وقتها إن أعداد هؤلاء فاقت المليون إلا أن البعض قدر تلك الأعداد بما لا يزيد عن 15 ألف شخص.

    "القائد فوق ألمانيا"
    جوزيف جوبلز

    بعد استيلاء النازيين على السلطة في عام 1933 أنشأ هتلر وزارة الرايخ العام للتنوير والدعاية التي ترأسها جوزيف غوبلز. هدف الوزارة هو ضمان نشر الرسالة النازية بنجاح من خلال الفنون والموسيقى والمسرح والأفلام والكتب والإذاعة والمواد التعليمية والصحافة.

    استخدمت الدعاية من خلال وسائل الإعلام الحربي في ذلك الوقت، حيث اعتمدت على المنشورات، والإذاعة، ومكبرات الصوت بشكل يثير الغرائز الأولية للفتك والتدمير. وحين ننظر إلى الدعاية الألمانية من ناحية قوتها الباطنة أي ما تنطوي عليه، فإنها تبدو في الواقع كأنها مدفعية سيكولوجية تستخدم كل ما من شأنه أن يصدم ويزعزع الكيان.

    هذا وقد نجح الإعلام الحربي من خلال الدعاية في جعل العدو في حالة عدم القدرة عن الدفاع أمام تأثيراتها، بمعنى أنها استطاعت أن تخترق أي حاجز يحتمي به الفرد ومن ثم يجد نفسه غير قادر على مواجهة القوات الألمانية المتقدمة، وبالتالي فقد القدرة على الإرادة. كان هنالك العديد من الجماهير للدعاية النازية. فالألمان يذكرون بالنضال ضد الأعداء الأجانب وتخريب اليهود. خلال فترات سابقة من التشريعات والاجراءات التنفيذية ضد اليهود وحملات الدعاية التي خلقت جوا من الاتحاد والعنف ضد اليهود ولا سيما في عام 1935 (قبل قوانين نورمبرغ العنصرية لسبتمبر) وفي عام 1938 (قبل التشريعات الاقتصادية المعادية للسامية عقب ليلة الكريستال). ولكن الدعاية السلبية شجعت قبول وتدابير التهديد ضد اليهود وكما اعتبرت الحكومة النازية هذا تدخلا من أجل "إعادة النظام".

    التمييز الحقيقي أو المتصور ضد الألمان العرقيين في بلدان شرق أوروبا التي حصلت على إقليم على حساب ألمانيا بعد الحرب العالمية الأولى مثل تشيكوسلوفاكيا وبولندا، وقد كانت هذه البلدان موضوعا للدعاية النازية التي تسعى إلى انتزاع الولاء السياسي وما يسمى بالوعي العرقي بين السكان الألمان. كما أنها سعت إلى تضليل الحكومات الأجنبية بما فيها القوى الأوروبية الكبرى التي كانت ألمانيا النازية تعمل من أجل مطالبها العادلة الخاصة بالتنازلات والضم.

    قام المنهج الإعلامي في الدعاية من خلال جمع الأنباء الهامة بطريقة منهجية، وينظم إزاءها دعاية مضادة حتى يعادل تأثيرها تارة عن طريق الخطابة وأخرى عن طريق وسائل الإعلام وأحياناً عن طريق الشائعات، كما اهتم جوبلز بالدعاية الموجهة ضد الدول الأخرى. فقد أوضح جوبلز في مذكراته: " أن استجواب الأسرى الإنجليز أوضح له أنهم ينتبهون إلى الأنباء أكثر من التعليقات، وأنه استخلص من ذلك نتيجة هامة، توجب ضرورة تعديل الإذاعة الألمانية الموجهة باللغات الأجنبية تعديلاً شاملاً.

    المصدر: wikipedia.org