التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مي العبد الله |
| قسم: | الصحافة والإعلام الرقمية والالكترونية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | خاص - مي العبد الله |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2011 |
| الصفحات: | 294 |
| ترتيب الشهرة: | 216,800 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يتناول هذا الكتاب موضوع الدعاية بمفهومها الشامل، ويضع الدعاية التجارية والدعاية السياسية في سلة واحدة، إذ لا يوجد فرق أساسي بين الاثنتين، وتكون الوسائل المستخدمة هي نفسها في الدعايتين. فالأولى تهدف إلى خلق فعل شراء أو استهلاك بينما تهدف الثانية إلى خلق فعل سياسي. وتسعى الدعايتان إلى توليد ردة فعل وتصرف معين وتلجآن إلى وسائل مختلفة لتحقيق هدفهما. والدعاية في الحالتين لا تتوجه إطلاقاً إلى وعي الأفراد ومنطقيهم بل تستخدم الأفكار المنمطة وتتوجه إلى الغرائز، وإلى ركن اللاوعي من شخصية المتلقي.
مع تطور تقنيات الاتصال والزخم المعلوماتي الهائل السائد في وسائل الإعلام خاصة المسموعة والمرئية، أصبح من الضروري أن نتساءل هل أن المجتمعات بحاجة فعلية إلى هذا الكم من النشاطات الإعلامية الغارقة في دعايات الترغيب في الوقت الذي يزداد فيه اقتناعاً بأهمية إعادة تنظيم إعلامنا بحيث لا تخلف الدعاية سلباً أو تضييعاً للحق العام أو نيلاً من قضية عادلة، خصوصاً وأن أجواء المرحلة السياسية الراهنة قد اقتحمت كل المجالات وأشبكت معظم نشاطات الإعلام والثقافة في بوتقة واحدة تخلو في غالبيتها من المعايير النوعية. من هنا تأتي الضرورة للعثور على بدائل أفضل تعبر عن الطموح المجتمعي، فهذا الزمن يتقدم بمادياته ويتراجع عن روحانياته ومثله، ويكاد يبدو للخلل الإعلامي فيه معالم لها مدارس ودعاة تستخدم الدعاية أفضل استخدام.
إن الكلام الذي تقدمه الدعاية الإعلامية لم يعد مقبولاً في كثير من الأحيان، إن لم يكن مرفوضاً لدى شرائع عديدة من المجتمع، بعد أن أصيب الناس بتخمة إعلامية إذ يحيط بهم الإعلام من كل جانب. لذلك تعي الجهات الإعلامية الداعية المختلفة هذه الحقيقة وأصبحت تبذل جهداً تكتيكياً لإقناع الجماهير بخطوط نهجها مستخدمة وسائل وأساليب اجتذاب متجددة ومنوعة "متلاعبة" بسيكولوجيا المتلقين.
من هنا يكتسب موضوع الدعاية بمختلف أنواعها ووسائلها أهمية كبرى في أيامنا هذه لدرجة أنها بات من المهم معرفة الدور الفعلي الذي تلعبه ومدى فعاليته. هل يمكن بالدعاية دفع الأفراد إلى تصديق أي نبأ؟ هل يمكن بالدعاية التجارية دفع الأفراد إلى شراء أية سلعة؟
هذا الكتاب يحاول بفصوله الثمانية الإحاطة بموضوع الدعاية وأساليب الإقناع، بدءً بالتعريفات: أنواع الدعاية، وسائلها، أساليبها، إلى الإطار النظري والتاريخي، إلى تعريف الإعلان والعلاقات العامة وخصائصهما، إلى شرح مبادئ الدعاية وقوانينها، وصولاً إلى دراسة طبيعة الاتجاهات النفسية وسبل تكوينها وتعديلها وطرق قياسها –ونختم البحث بفصل عن الدعاية الأميركية وأدواتها ومن أهمها العلاقات العامة كمصدر دولي للإعلام والمعلومات، مع نماذج للتجارب الدعائية المميزة في حروب الصين والخليج...
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".