التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | غي دورندان |
| قسم: | الجغرافيا السياسية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 أبريل 2002 |
| الصفحات: | 96 |
| ترتيب الشهرة: | 206,941 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يوحي عنوان هذا الكتيب منذ البداية بموقف الكاتب العقلاني. إذ أنه وضع "الدعاية" والدعاية السياسية في سلة واحدة. ويتضح هذا الموقف منذ السطور الأولى للمقالة: لا يوجد ثمة فرق جوهري بين الدعاية (التجارية) والدعاية السياسية. وتكون الوسائل المستعملة في نفسها في الدعاية إلا أن الأولى تهدف إلى خلق فعل شراء أو استهلاك في حين تهدف الثانية إلى خلق فعل سياسي.
وتسعى الدعايتان إلى توليد تصرفات وتلجآن إلى كل الوسائل الممكنة لتحقيق هذا الهدف. وانطلاقاً من هذا التحديد الذي يعطيه الكاتب، نبرز "سذاجة" التعريف الشائع والمعهود للدعاية السياسية والقائل أنها-أي الدعاية السياسية-"فن الإقناع". ذلك أن الامتناع يفترض ضمناً وجود "الآخر" و"المحاور" أو "الاتصال بالاتجاهين". والمحاور غائب تماماً في الدعاية السياسية. إذ أن الداعية لا يتوجه إطلاقاً إلى "وعي الأفراد ومنطقهم" بل يستخدم "الأفكار المنمطة" ويستفيد من النكوص المنطقي لدى الجمهور وعدم تأهيله الكافي في ميدان المنطق. كما يتوجه أيضاً إلى الغرائز وإلى الركن اللاواعى من الشخصية.
ويجب التوفق، في نظر المؤلف، عن مسألتين مركزيين عالجهما في كتابه بكل صفاء رؤية. مسألة الحقيقة، ودور اللغة في الدعاية السياسية، وفيهما بيّن للقارئ أن الكذب هو "العملة الشائعة" في تعامل الداعية مع الجمهور. وبذلك أسقط الفكرة المنمطة والقائلة بأن "الجمهور قادر على كشف الحقيقة والأخاديع" وأبرز من جديد أهمية الفكرة القديمة التي كتبها الكثيرون، وهي الفكرة التي ارتكزت دوماً إلى الحس السليم والتي لم تر يوماً في الجمهور إلا مجرد "قطيع غنم". وتجدر الإشارة إلى أن غي دورندان-كاتب المقالة- هو صاحب مؤلف حول "أسس الكذب". وقد خصص لدراسة هذا الموضوع عشرين سنة من عمره ليكتشف في النهاية أن الأفراد لا يكذبون لأنهم يجدون متعة في ذلك، بل لحل مشاكلهم الوجودية. ويكون الكذب تماماً كالدعاية السياسية-شكل من الأشكال الممكنة للصراع من أجل البقاء. أما أهمية مقالته هذه فتقوم على طرحها الضمني لمسألة الانتماء السياسي ولمسألة العقائد و"العقائديين".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".