اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد سقوط الشاه محمد رضا بهلوي، أنشئت إيران الحرس الثوري الإيراني أو مايعرف أختصارا بـ(الحرس الثوري أو حرس الباسداران) وذلك لتعزيز السياسات المحلية الاجتماعية للحكومة. والتنظيم يُتهم بنشر أيديولوجيتها في المناطق المجاورة من خلال تدريب وتمويل "المنظمات الإرهابية". ومع حلول عام 1986، كان عدد أعضائه ما مجموعة 350,000 فرد، وأصبحا تملك قوة بحرية وجوية صغيرة. وبحلول عام 1996، بلغ عدد القوات البرية 100,000 وبلغ عدد القوات البحرية 20,000. ويعتقد بأن يستخدم ذراعه فيلق القدس لتدريب الإسلاميين المتشددين. حاليا، يجري تدريب وحدات فيلق القدس في كل من إيران و السودان.
في عام 1995، عقد الحرس الثوري الإيراني مؤتمر مع منظمات من جميع أنحاء العالم المتهمة بالضلوع في الإرهاب، وضم المؤتمر كل من، الجيش الأحمر الياباني، والجيش السري الأرمني، وحزب العمال الكردستاني، وحزب الدعوة الإسلامية العراقي، والجبهة الإسلامية لتحرير البحرين و حزب الله في بيروت. وذلك لغرض وحيد، وهو توفير التدريب لهذه المنظمات، والتي من المفترض أن تساعد في زعزعة استقرار دول الخليج وتقديم المساعدة للمسلحين في هذه البلدان ليحل محل الحكومات القائمة بحكومات مشابهة مع النظام القائم في إيران.
وتقول وزارة الخارجية الأمريكية أن هذه المنظمة تقدم الدعم لحركة حماس وحزب الله وحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين. ويقولون أيضا بأن الباسداران قد قدم الكثير من الدعم والتدريب للمجموعات المسلحة التي تدعم المقاومة الفلسطينية. وهم متهمون أيضا بمساعدة التمرد في جنوب العراق. وفي 26 سبتمبر عام 2007، مرر مجلس الشيوخ الأمريكي تشريعا بتصويت بلغ 76-22، وذلك تسمية الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية. الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش والكونغرس الأمريكي وضع الحرس الثوري الإيراني في إطار المبادئ التوجيهية التي نص عليها القرار التنفيذي رقم 13224 والذي صدر في إعقاب أحداث 11 سبتمبر 2001.
في أغسطس 2012، كلف آية الله علي خامنئي، الحرس الثوري وفيلق القدس، بزيادة الهجمات الإرهابية، وحسب وجهة نظر الحكومة الإيرانية فأن مصالحهم تتعرض للخطر والتهديد بسبب العقوبات المفروضة على إيران من قبل الأمم المتحدة ودعم العالم الغربي للمعارضة السورية.
يعتقد بأن وزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية تقوم بجمع المعلومات الاستخباراتية، لاستخدمها للتخطيط لهجمات إرهابية. ويعتقد أيضا، بأن الوزارة لديها اتصال وارتباط ودعم مع جماعات إرهابية وحركات أصولية إسلامية. كما يعتقد بأن الوزارة نفسها تقوم ببعض الاعمال الإرهابية الموجهة في معظمها للمعارضين السياسيين.