التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | فتحي الديب |
| قسم: | القسم العام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 199 |
| حجم الملف: | 30.55 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 09 مارس 2017 |
| ترتيب الشهرة: | 94,820 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر وليس المؤلف كتاب عبد الناصر وثورة إيران .
.....
من سخريات القدر أن تكون مصر وثورة مصر هى المحطة الأخيرة لحياة الشاه الذى كان يجهل تماماً، ويشاركه فى هذا الرئيس أنور السادات، أن ثورة 23 يوليو بقيادة جمال عبد الناصر كانت ومنذ بداية الإعداد لثورة إيران على اتصال بقادة الثورة الإيرانية، تمدهم بالدعم والتأييد فى كل المجالات، الإعلامية والنضالية، انطلاقاً من إيمان عبد الناصر بحق الشعوب فى الحياة الحرة، وحقها المشروع فى فرض إرادتها على أرضها، والاستمتاع بثرواتها لصالح رفع مستوى معيشة جماهيرها بلا منازع.
وإن كان الإمام الخومينى قد أشار إلى هذه العلاقة الوطيدة بجمال عبد الناصر وثورة 23 يوليو فى الأيام الأولى لاندلاع الثورة، إلا أنه آثر أن يحتفظ هو وزملاؤه، ممن لعبوا دورا رئيسيا فى إقامة هذا الارتباط الثورى، بأسرار هذه العلاقة بعد ما كشفت قيادة السادات فى ذلك الوقت عن عدائها السافر للثورة الإيرانية، بلا مبرر سوى إرضاء الشاه المخلوع والصديق المزعوم ليس إلا، وكانت أولى اتصالات مدبرى الثورة الإيرانية بالرئيس جمال عبد الناصر قد تمت بواسطتى، حينما كنت أعمل سفيرا للجمهورية العربية المتحدة بسويسرا، حيث أوكل إلى الرئيس الراحل جمال متابعة هذه الاتصالات، ومن ثم تحمل مسئولية كل ما يتعلق بأسلوب تأييد ودعم قدرات الثوار الإيرانيين فى إطار من السرية التامة، ولتنحصر أسرار هذا الدعم فى سيادته وسكرتيره للمعلومات وشخصى.
ولقد احتفظت بأسرار ومستندات هذا الدور النضالى المشرف لثورة 23 يوليو فى طى الكتمان، خاصة بعد ما ظهرت بوادر عداء أنور السادات للثورة الإيرانية لصالح الشاه، وانطلاقا من اهتمامى باستكمال التسجيل التاريخى لأمجاد ثورة 23 يوليو بقيادة الرئيس عبد الناصر، والدور النضالى الذى قامت به فى دعم ومناصرة كل حركات التحرر داخل الوطن العربى أو خارجه، أو فى إطار ما عرف بالعالم الثالث، فسوف أقوم من خلال هذا التسجيل التاريخى بإيضاح تفاصيل ما قدمته ثورة مصر لدعم الثورة الإيرانية ونضال شعبها، وهو أمر قد أخفيت أسراراه طوال تلك الفترة لا حبا فى الإخفاء، وإنما إيمانا بأن الحفاظ عليها كان واجبا نضاليا توجبه طبيعة الظروف التى حكمت سياسة مصر الثورة تجاه شعب إيران خلال حكم الرئيس أنور السادات، الذى جند كل أجهزة الإعلام المصرية لتناصر موقف شاه إيران المخلوع ضد مصالح جماهير شعب إيران، التى هبت عن بكرة أبيها لتناصر وتدعم ثورتها التى اندلعت لتؤمن مصالح تلك الجماهير، وتقضى على حياة الذل والهوان التى فرضها عليهم نظام حكم الشاه، متجاهلاً وبإصرار حق الشعب الإيرانى فى أن يمارس حياته الحرة الكريمة على أرضه.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".