التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | فاروق عمر |
| قسم: | تاريخ الأدب العالمي مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | وزارة التعليم العالي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1989 |
| الصفحات: | 244 |
| ترتيب الشهرة: | 260,679 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
شهد تاريخ ايران خلال عصر الخلافة العربية الاسلامية جملة من الحركات المناهضة للخلافة تنوعت وتلونت بألوان مختلفة: فمنها المسلحة العلنية او السرية التأميرية (الغلو الباطنية) او الفكرية الشعوبية والزندقة، ولكن هدفها بقي واحداً لا يتغير وهو اسقاط الخلافة واستبدالها بحكم فارسي مقنع.
لعل المحرك الرئيسي وراء هذا الموقف أن قطاعات عديدة من الفرس لم تستسغ ذلك التلاحم التاريخي بين العروبة والاسلام حين حمل العرب راية الاسلام لانقاذ البشرية من الظلم واحتلال الازدهار في الامصار، فعملت جاهدة على إحباط المسيرة وخلق التناقضات والمعوقات.
واذا كانت هذه المؤامرات قد فشلت في فترة قوة الخلافة فإن سكان بلاد فارس نجحوا ابتداءا من القرن الثالث الهجري/ التاسع الميلادي في تكوين كيانات اقليمية سياسية عمقت روح الانفصال والتحدي واكدت الروح الفارسية العنصرية، رغم انها لم تستطع منفردة ان تؤلف كيانا ايرانيا موحداً او قويا بل انها كانت في أحسن صورها وحدات سياسية عسكرية متحاربة ومتنافسة لاقليم غير متجانس عرقياً ومتباين اجتماعياً واقتصادياً.
لقد زاد الوضع تعقيداً ماإتسمت به هذه الكيانات السياسية المتعاقبة على الحكم في ايران من نهج عدواني تجاه الخلافة والعراق بالذات بحيث باتت الحرب والعداء ضده اسلوباً ضرورياً لتحقيق اهداف المتسلطين على الحكم في ايران ولاشباع العقدة الفارسية التاريخية تجاهه. والاغرب من ذلك ان انظمة غير فارسية حكمت ايران مثل السلاجقة والخوارزمية والمغولية تبنت نفس العقدة الفارسية خدمة لمصلحتها الذاتية في استمرار سيطرتها على الحكم في ايران.
وبعد سلسلة من الدويلات المغولية والايلخانية والتركمانية التي قامت في اعقاب حكم هولاكو ظهرت الدولة الصفوية عنواناً لحركة دينية – سياسية قصد بها استعادة الهوية الفارسية لايران بكل مضامينها الثقافية والعنصرية المعادية للعروبة المنحرفة عن الاسلام الصحيح.
على إن الأمر لم ينته فقد شهد تاريخ ايران السياسي الحديث سلسة من الحركات الدموية مثلت صراعاً مستمراً بين قوى وتيارات واطراف سياسية متناقضة لا تزال ايران تحصد نتائجه في تاريخها المعاصر.
تبحث فصول هذا الكتاب في تاريخ بلاد فارس السياسي منذ الفتح العربي الإسلامي لها حتى مشارف التاريخ الحديث حين بدأ الصفويون يسيطرون على مقاليد الحكم فيها، ولا بد من الإشارة إلى عدم وجود كتاب اللغة العربية يضم بين دفتيه التاريخ السياسي لبلاد فارس (إيران) خلال المدة موضوعة البحث ولهذا كان لا بد من تأليف كتاب يتناول تاريخ إيران السياسي خلال العصور الإسلامية الوسطى فكان هذا الكتاب.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".