اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في 1739، تحدث ديفيد هيوم في كتابه أطروحة عن الطبيعة الإنسانية عن حرية الإرادة من خلال إشارته للسببية. كان رأيه أن السببية هي بناء عقلي يُستخدم لتفسير الترتيبات المتكررة للأحداث، وأنه على المرء دراسة العلاقة بين الأشياء التي تلي بعضها بصورة أدق (وصف الانسجام في الطبيعة) والأشياء التي تؤدي إلى أشياء أخرى (الأشياء التي تسبب أو تستوجب أشياء أخرى). بالنسبة إلى هيوم، فإن السببية تعتمد على أسس ضعيفة حيث قال: "بمجرد أن ندرك أن (أ) لا بد أن يجلب (ب) هي كناية عن أنه بسبب الارتباط المستمر بينهما، فإننا نؤكد نفسيا أن (ب) ستتبع (أ)، وبالتالي فنحن لدينا إشارة ضعيفة جدا عن الضرورة".
في 1780، اقترح إيمانويل كانط أن تمتلك قراراتنا على الأقل تضمينات أخلاقية خارج سببية كل يوم، وتقع خارج القوانين التي تحكم الأشياء المادية. قال كانط "هناك فرق واضح بين الأحكام الأخلاقية وأحكام الوقائع. الأحكام الأخلاقية لا بد أن تكون أحكاما استدلالية".
قدم فريمان ما أسماه "السببية الدائرية" من أجل "السماح بالمساهمة في الديناميكية المنظمة ذاتيا" أو "أو تكوين الديناميكية السكانية الكبرى التي تشكل أنماط نشاط الأفراد المساهمين" والقابلة "للتفاعلات بين الأعصاب والكتل العصبية... وبين التصرفات الحيوانية وبين بيئتها". في هذه الرؤية، يرتبط العقل والإجراءات العصبية بصورة كبيرة.