English  

كتب تبرير قانون السببية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تبرير قانون السببية (معلومة)


دافع ديفيدسون عن مبدأ القانون بمراجعة محاولة كيرت جون دوكاس (1926) لتعريف العلاقات السببية الفردية. إذ يستند دوكاس في تعريفه إلى فكرة التغيير. إن حدث معين (C) هو سبب في حدث آخر (E) إذا -فقط إذا- كان (C) هو التغيير الوحيد الذي حدث في البيئة المباشرة لـ (E) قبل حدوثه. مثلًا، إن حركة احتكاك عود الثقاب هي سبب اشتعال عود الثقاب، ما دام الاحتكاك هو التغيير الوحيد الذي حدث في البيئة المجاورة مباشرةً لعود الثقاب.

يقلب ديفيدسون هذا الأمر، ويسأل: إذا لم يكن الأمر كذلك، فإن معرفتنا عن فكرة التغيير لا تتبع قوانين أساسية. يلاحظ ديفيدسون أولًا أن «التغيير» يحدث فقط عندما يصبح الجزء الحقيقي «الكاذب» لبعض الكيانات فيما بعد كاذبًا «حقيقيًا» لذلك الكائن. ثانيًا والأهم، تغيرت فكرة التغيير نفسها بمرور الوقت: حسب الفيزياء النيوتونية، تعد الحركة المستمرة تغييرًا، لكن ليس في الفيزياء الأرسطية. ومن ثم، يمكن القول إن ما نعتبره تغييرًا يعتمد على النظرية ويفترض مسبقًا فكرة خلفية للقوانين. لما كان التغيير أساسيًا لمبدأ السببية وهو يتبع قوانين، فإن السبب يعتمد أيضًا على قوانين.

المصدر: wikipedia.org