التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إلياس بلكا |
| قسم: | النظام الاجتماعي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المعهد العالمي للفكر الإسلامي |
| تاريخ الإصدار: | 12 أغسطس 2008 |
| الصفحات: | 357 |
| ترتيب الشهرة: | 441,058 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الوجود بين السببية والنظام والمؤلف لـ 7 كتب أخرى.
إلياس بلكا: حاصل على دكتوراه الدولة في الفكر الإسلامي والعقيدة من جامعة محمد الأول بوجدة، المغرب، عام 2002، وعلى شهادة التأهيل الجامعي (أستاذ مشارك) من جامعة محمد بن عبد الله بفاس عام 2007، وكان قد حصل على إجازة في الدراسات الإسلامية من كلية الآداب بجامعة محمد الأول عام 1992، وإجازة في القانون العام، بالفرنسية (العلاقات الدولية)، من جامعة محمد الخامس بالرباط عام 2006.
يعمل منذ العام 2009 أستاذاً مشاركاً بمعهد دراسات العالم الإسلامي، جامعة زايد، بدبي، دولة الإمارات العربية المتحدة، وكان قد عمل خلال الفترة 2003 إلى 2008 أستاذاً مساعداً ثم مشاركاً في جامعة محمد بن عبد الله بفاس.
نُشر له عدد من الكتب؛ أبرزها: الاحتياط: من أصول الشريعة الإسلامية (بيروت: مؤسسة الرسالة، 2003)؛ والغيب والمستقبل (بيروت: مؤسسة الرسالة، 2006)؛ واستشراف المستقبل في الحديث النبوي (قطر: سلسلة كتاب الأمة رقم 126، 2008)؛ ومشكلات افتراق الأمة إلى سنة وشيعة: الأصول والحلول (فاس: آنفوبرانت، 2009)، وهو الذي نال عليه الجائزة العالمية للدراسات الإسلامية والفكر الإسلامي (الجمهورية التونسية، 2010).
كما نُـشر له عشرات الأعمال ما بين المقال والترجمة ومراجعات الكتب، بصحف ودوريات متنوعة.
تتجلّى أهمية هذا الكتاب في خطورة الإشكال الذي يطمح إلى حله، ذلك أن علاقتنا -نحن العرب والمسلمين- بالزمان الآتي ليست دوماً سليمة وطبيعية، فنحن قلّما نحاول إستشراف المستقبل، وقلّما نحاول أيضاً صناعة المستقبل… والاستشراف النظري هو المدخل إلى التنفيذ العملي، كما أن التوقع يسبق التخطيط.
إن ما يسعى إلىه هذا البحث هو أن يتصالح العقل العربي-الإسلامي المعاصر مع المستقبل. وأن يتعامل معه دون خلفيات فكرية أو عقدية خاطئة تحبسه وتعيقه حتى يغدو المستقبل، إستشرافاً وتخطيطاً وإعداداً، موضوعاً عادياً في دنيا المسلمين.
لذلك يبحث هذا الكتاب عن الأساس الشرعي والفكري للنظر المستقبلي، فهذه دراسة تأصيلية إسلامية للتوقع بإعتباره سلوكاً معرفياً مميزاً… دراسة شاملة تنطلق من القرآن الكريم واجتهادات مدارس الفكر الاسلامي، كما تستعين بالتراث الانساني العام في الموضوع. لذا جاء هذا البحث غنياً بالبحوث والآفاق والإشكالات ، فهو يستفيد من علوم التفسير والعقائد والكلام والفلسفة. كما يسائل الإبستيمولوجيا وتاريخ العلم والفيزياء ونظرية الفوضى وعلم الإحتمالات...
إن غاية الكتاب فتح مجال المستقبل على مصراعيه أمام العقل الإسلامي المعاصر ليمارس فن التوقع.. في عالم كل خطوة فيه تحتاج إلى حد أدنى من التوقع.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".