ذكر أهل العلم العديد من ثمرات الإيمان بعلامات الساعة، ويمكن الإشارة إلى بعضها فيما يأتي:
- تحقيق ركن من أركان الإيمان: حيث إن علامات الساعة من مقدمات اليوم الآخر، والإيمان باليوم الآخر ركنٌ من أركان الإيمان.
- إشباع الرغبة الفطرية للإنسان باستكشاف المَخفيّ عنه: فقد فطر الله -تعالى- البشر على حبّ استطلاع ما غاب عنهم، وما سيحدث في المستقبل، ولذلك بيّن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- للمسلمين الكثير من الأحداث التي ستقع في المستقبل؛ ليسدّ بذلك الباب أمام العرّافين، والدجّالين، والمُنجّمين الذين يدّعون علم الغيب.
- زيادة الإيمان وتثبيته في القلوب: حيث إنّ حديث النبي -عليه الصلاة والسلام- عن الغيبيات التي ستحدث في المستقبل ووقوعها كما أخبر -عليه الصلاة والسلام- يُعدّ برهاناً قاطعاً على صدق نبوّته، ممّا يُؤدّي إلى زيادة الإيمان في القلوب.
للمزيد من التفاصيل عن علامات الساعة الكبرى الاطّلاع على مقالة: ((ترتيب علامات الساعة الكبرى))
للمزيد من التفاصيل في علامات الساعة الصغرى والكبرى الاطلاع على المقالات الآتية:
- ((علامات الساعة الصغرى والكبرى بالترتيب))
- ((علامات يوم القيامة بالتفصيل))
المصدر: mawdoo3.com