اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إنّ الإيمان بالساعة وما يسبقُها من أشراط هو تحقيق للإيمان باليوم الآخر، وهو أحدُ أركان الإيمان، وبه يُشبِع الإنسان رغبتَه الفطريه في التطلُّعِ إلى اكتشاف ما خُفي عنه، وغاب، ويستطلع أحداثَ المستقبل ووقائعَه، وتحقّقُ تلك العلامات، والأشراط هو دليل من دلائل النبوة، وهو بمثابة التحدّي للبشر، ولا تُعرَفُ إلا بوحيٍ صادق، وبهذا الإيمان يطمئنُ قلبُ المؤمن، ويزداد يقينُه، وبه تُقام الحجّةُ على الكافرين، ويستطيعُ المؤمن بتلك العلامات معرفةَ الطرق، والكيفيات التي يمكن له بها أن يتعاملَ مع الأحداث التي سيقبل عليها العالم، والتي قد يلتبس فيها وجهُ الحقِّ.