يلجأ الأطباء إلى اتّباع عدة أساليب لِتشخيص تسمم الدَّم عند بدء ظهور علاماته على المريض، ومن ضمن هذه الإجراءات:
- التَّصوير الإشعاعي المَقطعي.
- التَّصوير بالموجات الفوق صوتية؛ ويُتَّخَذُ هذا الإجراء لِغايات تحديد مصدرِ العدوى.
- فحوصات الدَّم المِخبرية؛ وذلك للِاطلاع على النّتائج حول مستوى عدد خلايا الدَّم البيضاء، ومدى نقص الصّفائح الدَّموية.
- فحوصات حموضة الدَّم المِخبرية؛ وذلك لِلكشف عن مستواها، نظراً لِازديادها في حال وجود تسمم.
- فحوصات ضغط الدَّم.
- فحوصات وظائفِ الكبدِ والكلى.
- دراسات تَخثر الدَّم.
- زراعةُ السّائل النُّخاعي.
المصدر: mawdoo3.com