تتوفر بعض الفحوصات التي تُساعد على تحديد وتشخيص الحالة، الأمر الذي يُعد ضروريّاً لاختيار العلاج الأمثل للمُصاب، وفيما يلي نذكر بعضاً من أهم الفحوصات التي عادة ما تُستخدم في هذه الحالات:
- اختبار الفجوة الأنيونيّة: (بالإنجليزيّة: Anion Gap) لقياس التوازن الكيميائيّ في الدم. ويتم هذا الاختبار عن طريق قياس الفرق أو الفجوة بين نوعيّ أيونات الدم؛ الأيونات الموجبة (بالإنجليزيّة: Positively Charged Ions)، والأيونات السالبة (بالإنجليزيّة: Negatively Charged Ions). ويهدف هذا الفحص إلى تحديد نوع الحماض الأيضيّ؛ حيثُ أنّ بعض الأنواع تختلف في الفجوة الأيونية المُقاسة عن غيرها، وتجدر الإشارة إلى أنّ الأيونات الموجبة والسالبة تشتمل على أيونات الصوديوم، وأيونات الكلور، وأيونات البيكربونات.
- فحص غازات الدم الشرياني: (بالإنجليزيّة: Arterial Blood Gases) عادة ما يُستخدم هذا الفحص لقياس نسبة الأكسجين وثاني أكسيد الكربون في الدم، بالإضافة لتحديد العامل الهيدروجينيّ أو الـpH للدم.
- فحص البول: (بالإنجليزيّة: Urine Test) يقوم المُصاب بتحليل للبول للكشف عن وجود الكيتونات في الدم وتحديد احتماليّة الإصابة بالحماض الكيتونيّ السكريّ، كما يُمكن لتحليل البول أن يكشف عن وجود مشاكل صحيّة أخرى قد تتعلّق بارتفاع الحموضة في الدم، كاضطرابات الكلى، وبعض حالات ارتفاع الحموضة الناتجة عن التسمّم: كتسمّم الكحول (بالإنجليزيّة: Alcohol Poisoning)، وتسمّم الأسبرين، وتسمّم الإيثيلين جلايكول.
المصدر: mawdoo3.com