اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يمكن الإستدلال على حدوث تسمم بالكورار انطلاقا من علامات نموذجية يمكن أن تتركها أي عقار محصر للوصل العصبية العضلية، والتي تظهر على شكل شلل للعضلات بما فيها العضلات التنفسية، ولكنها لا تؤثر بشكل مباشر على القلب.
يمكن إدارة حالات التسمم بالكورار عن طريق مساعدة المريض على التنفس باستخدام الالتنفس الاصطناعي (الإنعاش فما لفم على سبيل المثال). خلال دراسة شملت 29 متطوعا من الجيش أصيبوا جميعهم بالشلل بسبب الكورار، نجح التنفس الاصطناعي في الحفاظ على تشبع الدم بالأكسجين بمعدل يفوق 85 في المائة، وهو المستوى الذي لا يوجد فيه دليل على تغير حالة الوعي. مع ذلك، فإن التسمم بالكورار يحاكي تماما متلازمة المنحبس، حيث يؤدي إلى الإصابة بشلل كلي للعضلات الإرادية (بما في ذلك العين)، مما يجعل من المستحيل عمليا على الضحية تأكيد وعيه بينما يكون مشلولا.
تستأنف عملية التنفس العفوية بعد نهاية فترة عمل الكورار، والتي تتراوح عادة ما بين 30 دقيقة إلى 8 ساعات، حسب أشكال السم وكذا الجرعة. لا يؤثر مركب الكورار بشكل مباشر على عضلة القلب، ولكنه في المقابل إذا مر أكثر من أربع إلى ست دقائق على توقف الجهاز التنفسي بسبب شلل العضلات، فقد تتوقف عضلة القلب عن العمل أوتوماتيكيا بسبب حرمان من الأوكسجين، الشئ الذي يستدعي تدخلا عاجلا لإنقاذ المريض باستخدام تقنية الإنعاش القلبي الرئوي.
يمكن عكس مفعول الشلل العضلي عن طريق إعطاء المريض مثبطات لإنزيم الكولينستراز، مثل البايريدوستيغمين، والنيوستغمين، والإيدروفونيوم، التي يمكن تصنيفها على أنها "مضادات للكورار".