English  

كتب تشخيص الإصابة بتجرثم الدم

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تشخيص الإصابة بتجرثم الدم (معلومة)


في الحقيقة يُعتبر تجرثم الدم من الأمور التي يصعب تشخيصها نظراً لتشابه الأعراض المُتعلّقة به مع أعراض العديد من الحالات الصحيّة الأخرى، ويُعتبر تشخيص الطبيب المختص الوسيلة الوحيدة لتأكيد تشخيص الإصابة بتجرثم الدم، ويجدر بيان أنّ الطبيب يقوم بتشخيص الإصابة بتجرثم الدم عن طريق البدء بإجراء الفحص الجسدي، والذي يتضمن قياس درجة حرارة المريض وضغط الدم لديه، وفي حال توقع الإصابة بتسمم الدم فإنّ الطبيب يُجري اختبارات أخرى للبحث عن علامات الإصابة بالعدوى البكتيرية، بالإضافة إلى إمكانية إجراء مجموعة من الاختبارات والفحوصات التي تساعد على ذلك، ومن هذه الفحوصات نذكر ما يلي:

  • اختبار زراعة الدم.
  • فحص مستويات الأكسجين في الدم.
  • فحص تعداد الدم.
  • فحوصات عوامل التخثر.
  • فحوصات البول، بما في ذلك زراعة البول.
  • تصوير الصدر بالأشعة السينية (بالإنجليزية: Chest x-ray).
  • تحليل وظائف الكلى والكهارل.


إضافة إلى ما سبق قد يلجأ الطبيب لأخذ عينة من السوائل التي تتسرب من جروح الجلد في حال المُعاناة من هذه الجروح. وقد يطلب الطبيب إجراء بعض الفحوصات كخيارات وقائية، وذلك بغرض الكشف عن وجود العدوى في أعضاء الجسم، ومن الأمثلة على الاختبارات التصويرية التي قد تُجرى في هذه الحالة التّصوير بالأشعة السينية، والتصوير المقطعي المحوسب (بالإنجليزية: Computerized Tomography)، والتصوير بالرنين المغناطيسي (بالإنجليزية: Magnetic Resonance Imaging)، والتصوير بالموجات فوق الصوتية. وتجدر الإشارة إلى أنّ تحديد نوع البكتيريا المسؤولة عن حدوث تجرثم الدم له دور فعّال في تحديد المُضاد الحيوي المُناسب في هذه الحالة.


المصدر: mawdoo3.com