يمكن تشخيص مرض الوهن العضليّ الوبيل من خلال إجراء مجموعة متنوعة من الفحوصات، ومنها:
- الفحص البدنيّ والعصبيّ: إذ يقوم الطبيب بمراجعة التاريخ الطبي للفرد، ويخضعه للفحص البدنيّ، فيفحص قوة عضلاته، ومدى التنسيق بينها، إضافة إلى فحص قدرة المريض على الإحساس باللمس، والتحقق من قوة عضلات عينيه وحركتها.
- اختبار الإيدروفونيوم: (بالإنجليزية: Edrophonium test) يعتمد هذا الفحص في مبدئه على حقن الفرد بمادة كيميائية تُعرف بالإيدروفونيوم، تؤدي إلى الشعور بتحسّن مؤقت في قوة العضلات في حال كان الفرد مصاباً بمرض الوهن العضلي.
- تحليل الدم: قد يكشف فحص الدم عن وجود الأجسام المضادة، التي تهاجم مستقبلات الأسيتيل كولين.
- فحوصات التصوير: يمكن أن يساعد التصوير المقطعي المحوسب (بالإنجليزية: (Computed tomography (CT) أو التصوير بالرنين المغناطيسي (بالإنجليزية: (Magnetic resonance imaging (MRI) في الكشف عن وجود ورمٍ في الغدة الزعترية (بالإنجليزية: Thymoma)، والذي قد يكون السبب في مهاجمة الجهاز المناعيّ لخلايا الجسم السليمة.
- اختبار وظائف الرئة: يُستخدم هذا الاختبار لقياس قوة التنفس، والتنبؤ باحتمالية فشل التنفس نتيجة تفاقم الإصابة بالوهن العضليّ.
- التشخيص الكهربي (بالإنجليزية: Electrodiagnostics): تشمل فحوصات التشخيص الكهربي ما يأتي:
- التحفيز المتكرر للعصب؛ (بالإنجليزية: Repetitive nerve stimulation) والذي يتم من خلال أقطاب ترسل إشارات كهربائية لتحفيز العصب بشكل متكرر، وتؤدي الإصابة بالوهن العضليّ إلى فقدان استجابة العضلات لهذا التحفيز.
- تخطيط كهربائية العضل؛ (بالإنجليزية: Single fiber electromyography) يُعتبر هذا الاختبار من أكثر الاختبارات حساسية في تشخيص الوهن العضليّ الوبيل، خاصةً عند فشل الاختبارات الأخرى في تشخيص المرض.
المصدر: mawdoo3.com