English  

كتب تحسس الغلوتين غير البطني

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تحسس الغلوتين غير البطني (معلومة)


يوصف تحسس الغلوتين غير البطني بأنه حالة مرضية تترافق بأعراض متعددة تتحسن عند الاعتماد على نظام غذائي خالٍ من الغلوتين، وذلك بعد استبعاد الحساسية من القمح والداء البطني. قد يعاني المصابون بتحسس الغلوتين غير البطني من أعراض هضمية تشبه تلك التي يعاني منها المصابون بمتلازمة القولون المتهيج أو طيف من الأعراض غير الهضمية.

قد تشمل الأعراض الهضمية أي من التالي: ألم بطني، وانتفاخ، وشذوذات في العادات المعوية (إما إسهال أو إمساك)، وغثيان، وابتلاع الهواء، وداء القلس المعدي المريئي، والتهاب المعدة القلاعي. يشار إلى وجود طيف من الأعراض خارج المعوية التي يُقال بانها تكون التظاهر الوحيد لتحسس الغلوتين غير البطني في حال غياب الأعراض الهضمية، لكن ذلك يبقى مختلفًا عليه. تشمل هذه الأعراض: صداع، أو شقيقة، أو «تشوش ذهن»، أو إعياء، أو ألم عضلي ليفي، أو ألم مفصلي وعضلي، أو خدر (نقص الحس) في الذراع أو الساق، أو مذل في الأطراف، أو التهاب جلد (أكزيما أو طفح جلدي)، أو اضطرابات تأتبية مثل الربو والتهاب الأنف والحساسيات الأخرى، أو اكتئاب، أو قلق، أو فقر دم بعوز الحديد، أو عوز الفولات، أو الأمراض المناعية الذاتية.

تحسس الغلوتين غير البطني متورط أيضًا في بعض الاضطرابات العصبية النفسية بما فيها الفصام، واضطرابات الأكل، والتوحد، واعتلال الأعصاب المحيطي، والرنح، واضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط. يوجد لدى أكثر من 20% من المصابين بتحسس الغلوتين غير البطني حساسية متواسطة بـ IgE تجاه واحد أو أكثر من المستنشقات، أو الأطعمة، أو المعادن، يشيع منها السوس (قراديات)، والنجيلية، وباريتاريا، وشعر الكلاب أو القطط، والمحاريات، والنيكل. يعاني تقريبًا 35% من المصابين بتحسس الغلوتين غير البطني من عدم تحمل الأطعمة بشكل أساسي عدم تحمل اللاكتوز.

إن الآلية المرضية لتحسس الغلوتين غير البطني غير مفهومة حتى الآن. لذلك فهي متلازمة مختلف عليها، وما زال بعض الباحثين يشكك بوجودها. هناك أدلة على أن ليس فقط الغليادين (مولد الضد السمي الخلوي الأساسي في الغلوتين) بل البروتينات الأخرى أيضاً التي تدعى بمثبطات أميلاز تربسين القمح تكون موجودة في الحبوب الحاوية على الغلوتين (القمح، والشعير والجاودار، ومشتقاتها) تلعب دورًا في حدوث الأعراض. إن مثبطات أميلاز تربسين القمح هي مفعلات محتمله لجهاز المناعي الفطري. تكون الفودماب موجودة بكميات قليلة في الحبوب الحاوية على الغلوتين، وقد حُدِّدت بأنها سبب محتمل لبعض الأعراض الهضمية لدى المصابين بتحسس الغلوتين غير البطني. بدءًا من 2019، خلصت مراجعات إلى أنه على الرغم من أن الفودماب (الكربوهيدرات القابلة للتخمر) وخاصة الفركتانز قد تلعب دورًا في حدوث تحسس الغلوتين غير البطني إلا أنها تفسر حدوث بعض الأعراض الهضمية فقط مثل الانتفاخ، لكن قد تحدث أعراض غير هضمية أيضًا لدى المصابين بتحسس الغلوتين غير البطني مثل الاضطرابات العصبية، والألم العضلي الليفي، والاختلالات النفسية، والتهاب الجلد.

المصدر: wikipedia.org