اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عين سلوان كانت مركز بداية مدينة القدس الكنعانيّة قبل آلاف السنين. وتعتبر العين مقدسة عند المسيحيين لأن المسيح استعمل ماءها لشفاء الرجل الاعمى. ويقال ان السيدة مريم العذراء غسلت بمائها ملابس الرضيع عيسى ولهذا سميت أيضا بعين العذراء.
وقال عنها ياقوت الحموي: "عين سلوان عين نضاحة، يُتَبرَّك بها ويُستشفَى بها بالبيت المقدس".
كما وتزيد أهميّة العين لتعيينها وقفًا إسلاميًا على زمن الخليفة عثمان بن عفّان، حيث وقفها لفقراء المدينة، ومن بعده جاء صلاح الدين الأيوبيّ ليوقف القرية ومقدّراتها وعينها على مصالح مدرسةٍ في شمال البلدة القديمة، بجاني باب الأسباط تحديدًا، واسمها "المدرسة الصلاحيّة". ورُمّمت مرافق العين عبر السنوات من نفقة أوقاف هذه المدرسة.
تقول إحدى الروايات المحكيّة عن عين سلوان أنّ أحد الأشخاص رمى دلوًا في عين ماء زمزم فوصلت عين سلوان، وأن مياه عين زمزم وعين سلوان هي مياه واحدة.