تنبع الأهميّة الدينيّة لنهر الغانج بخواص مياهه الطبيعية، ولأنّه نهر أسطوري، كما يعدّ طقساً من طقوس العبادة، حيث يقوم الشخص بإلقاء نفسه ثلاث مرات في مياه النهر ثانياً ركبتيه، ثمّ يشرب شربة من الماء ليتطهّر، وذلك حسب اعتقاده، ويعتبر الشخص أنّه يعود إلى الطهر الحقيقي، ويقوم بالتخلّص من جميع العوائق التي كانت تقوم بمنعه من لقاء الآلهة، وطقوس هذه الأمور تتمثّل في:
- ينزل الحجاج إلى النهر للاغتسال، وذلك عند بزوغ الشمس.
- عندما يحلّ الظلام، يقوم الكاهن بإشعال النور وتقديمه إلى الإلوهية، ثم يحرّك بيده اليسرى الجرس، ويرسم بيده اليمنى من خلال السراج، ويرسم زهرة اللوتس الكونية، ثمّ يستدير نحو نهر الغانج ويقوم بالخطوات السابقة نفسها.
- يشعل الكاهن الكثير من المشاعل، ويطلق الكاهن صوت رنين الأجراس الصغيرة، والطبول، والصنوج، والأبواق.
- يتوجه الكاهن إلى نهر الغانج في موكب احتفالي، ويقوم المحتفلين برفع أيديهم إلى السماء بشكل متناسق راسمين صورة زهرة اللوتس الكونية، وخلال الموكب تكون الموسيقى صادحة، وإيقاعها سريع.
- ينحني الكهنة ببطء، ثمّ يهبون النهر المشاعل ثلاث مرات، والتي تكون ملامسة لسطح مياه النهر، ثمّ يتوجّهون إلى المؤمنين المشاركين ليقدّموا لهم النور المقدّس، ويقومون بوضع النور على الجبهة والرأس والعينين.
- تبدأ الموسيقى الصادحة بالخفوت شيئاً فشيئاً، ويظهر صوت الجماهير عند النهر بصيحة واحدة هي: المجد لأمنا كانكا.
المصدر: mawdoo3.com