التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | يوسف الدبس |
| قسم: | التربية الدينية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار نظير عبود |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1994 |
| الصفحات: | 4407 |
| ترتيب الشهرة: | 516,795 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب تاريخ سورية الدنيوي والديني والمؤلف لـ 10 كتب أخرى.
يوسف الدبس: مؤرِّخٌ لبنانيٌّ، يُعدُّ عَلَمًا من أعلام القرن التاسع عشر الميلاديِّ؛ فهو رئيس أساقفة بيروت للطائفة المارونية، وهو مؤلِّف أكبر موسوعة تتناول تاريخ بلاد الشام منذ فجر التاريخ حتى أوائل القرن العشرين.
وُلِدَ يوسف بن إلياس الدبس عام ١٨٣٣م في قرية كفر زيتا بشمال لبنان، وتلقَّى تعليمه الأَوَّلي في مدرسة القرية، ثم تابع في مدرسة «عين ورقة» المخصصة للطائفة المارونية، حيث درس اللغات العربية والسريانية واللاتينية والإيطالية، إلى جانب علوم المنطق واللاهوت، وبعد تخرُّجه عام ١٨٥٠م، اتَّجَه إلى تثقيف نفسه بنفسه فانْكَبَّ على البحث والمطالعة.
اشتغل الدبس بالتدريس، وفي عام ١٨٥٠م أنشأ مدرسة في طرابلس علَّم فيها العربيَّة، وكان نشاطه متميِّزًا ولافتًا للنظر، فاستدعاه مطران أبرشية طرابلس وكلَّفه بترجمة كتاب «البدع ودحضها». ثمَّ في عام ١٨٥٤م عُيِّن معلمًا في مدرسة «مار يوحنا مارون» لتدريس اللغة العربية، ورُسِمَ شماسًا ثم سُمِّي كاهنًا سنة ١٨٥٥م، ومطرانًا على أبرشية بيروت المارونية سنة ١٨٧٢م، وبقي في رئاستها طوال حياته.
أنشأ الدبس كذلك مدرسة «الحكمة» سنة ١٨٧٨م لتكون واحدة من كُبرى مدارس بيروت التي تعلِّم العلوم واللغات، كما شيَّد كنيسة «القديس جاورجيوس» كُبرى كنائس لبنان وأفخمها في القرن التاسع عشر، وبنى عدة مدارس وجمعيات خيرية وثقافية، وأسس عام ١٨٨١م «الدائرة العلمية المارونية»، وكذلك «المطبعة العلمية الكاثوليكية»، ثمَّ «المطبعة العمومية المارونية»، وجريدة «النجاح». وكانت جهوده محلَّ تقدير واحتفاء كبيرَيْن، فنال عددًا من الأوسمة من الدولة العثمانية وفرنسا وغيرهما.
وممَّا يُحسَب ليوسف الدبس إثراؤه المكتبة العربية بمؤلفات لاهوتيَّة وتاريخيَّة مهمَّة؛ حيث ألَّف أكثر من ٤٥ كتابًا، من بينها: «الجامع المفصَّل في تاريخ الموارنة المؤصَّل»، و«مغني المتعلِّم عن المعلم»، و«شرح في تقسيم الإرث»، و«استقلال لبنان الكبير»، و«خطبة في الفلسفة». ولعلَّ أشهر مؤلَّفاته وأهمها على الإطلاق موسوعة تاريخ بلاد الشام التي أسماها «تاريخ سوريَّة الدنيوي والديني» الواقعة في ثمانية مجلَّدات، والتي اختصرها في كتابه «الموجز في تاريخ سوريَّة»، الذي أصدره قُبَيْلَ وفاته بقليل في بيروت عام ١٩٠٧م.
"تاريخ سورية الديني والدنيوي" للعلاّمة المؤرخ المطران يوسف الدبس مؤسس معهد الحكمة الشهير في بيروت. وقد طبع في المطبعة العمومية في بيروت سنة 1903 يتألف هذا الذي يحتل مرجعاً تاريخياً مهماً من تسعة مجلدات بالإضافة إلى مجلد عاشر يختص بالفهارس. وتكمن أهيمة في مضامينه إذ تتناول موضوعاته فترات سحيقة في تاريخ لبنان وسوريا والعراق وفلسطين وقبرص تعود إلى أيام نوح والطوفان، بالإضافة إلى تاريخ اليونان والرومان والفرس والخلافة العربية منذ ظهور الإسلام مروراً بمختلف الحقب التاريخية التي مرت بها الخلافة المذكورة بما في ذلك الوجود العربي في الأندلس والحكم الذي أقاموه هناك، وصولاً إلى تاريخ المغول والتتار والحملات الصليبية والسلطنة العثمانية، ومن ضمنها نظام الإمارة في جبل لبنان وعهد القائمقامتين، ونظام المتصرفية وبموازاة هذا التاريخ السياسي والعسكري والحضاري تطرق المطران الدبس إلى التاريخ الديني، فتحدث عن الشعب العبراني ونبوءات أنبيائه، وأجرى مقارنة فيما بينها ليميز بين الصحيح والمزوّر منها ثم تحدث عن ظهور المسيحية وأعمال الرسل، والصراعات العقائدية التي حصلت بين الكنائس الشرقية المختلفة على الصعد العقائدية والسياسية والمذهبية بما فيها الكنيسة المارونية أيضاً التي تمكنت من تأسيس أول بطريركية لها على يد مار يوحنا مارون في أواخر القرن السابع الميلادي، ولا تزال هذه المؤسسة مستمرة حتى اليوم كما أشار إلى بطاركة هذه الطائفة وأساقفتها في كل عصر من العصور معدداً أبرز أعمالهم ومنجزاتهم على مختلف الصعد. بالإضافة إلى أهمية الكتاب من حيث مضامينه، فإنه يكتسب أهمية أيضاً تعود في الأساس إلى شخصية المؤلف، وعمق ثقافته، وموضوعيته وحبه للحقيقة، بالإضافة إلى تعمقه في اللغات السريانية واليونانية والعبرانية والفرنسية والعربية. لذا فهو يستقي معلوماته من مختلف المصادر والمراجع العربية والأجنبية، ويقابل فيما بينها ويمحصها ويدقق فيها بغية الوصول إلى الحقيقة التي كانا ينشدها حتى ولو كانت إلى جانب خصومه.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".