English  

كتب أهميته الدينية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أهميته الدينية (معلومة)


جاء الأساس الذي بنى عليه سكوفيلد عمله "الكتاب المقدس المرجعي" من دراسته لِمُقرر الكتاب المقدس بالمراسلة، وهو كتاب دراسي ذو حواشي حظي بانتشارٍ واسع، ونشرته مطبعة جامعة أكسفورد لأول مرة عام 1909. وتعطي الحواشي والهوامش التي كتبها سكوفيلد أفكاراً عن المنهج المستقبلي والمنهج التدبيري، وهي أفكارٌ لاهوتية تصوّرها جون نيلسون داربي في بداية القرن التاسع عشر (وهو قد امتهن المحاماة على غرار سكوفيلد). وتـُشدّد التدبيرية على الفوارق بين كنيسة العهد الجديد وإسرائيل الغابرة الواردة في العهد القديم. ويؤمن سكوفيلد أن ما بين الخلق وحتى يوم الحكم الأخير بين الناس (القيامة) ثمة سبع حقبات متمايزة في تعامل الرب مع الإنسان، وأن هذه الحقبات تشكّل إطاراً حول ما يمكن تفسيره من رسالة الكتاب المقدس. وقد أصبح منهج الألفية التدبيرية مؤثراً ما بين الأصوليون المسيحيون في الولايات المتحدة بِفضل هوامش سكوفيلد وحواشيه التي وضعها في ذلك الكتاب. وأصبحت تلك الحواشي مصدراً هاماً لأكثر الكُتّاب الدينيين شهرة وشعبية (في أمريكا) مِثل "هال ليندساي".

المصدر: wikipedia.org