اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قاد بروس نادي شيفيلد يونايتد، في أول موسم له كمدرب، للحصول على المركز الثامن في دوري الدرجة الأولى بفارق 9 نقاط عن المركز المؤهل إلى الإقصائيات، وقد تسبب في خلاف عندما أراد أن يسحب فريقه من الملعب في مباراة فريقه أمام نادي آرسنال في كأس إنجلترا حيث اعتقد بروس بأن النادي الأخير لم يطبق القاعدة غير المكتوبة عن ضرورة إرجاع الكرة إلى ناديه بعد إخراجهم لها بسبب إصابة أحد اللاعبين. وبالرغم من أن المباراة أستؤنفت إلا أنها أعيدت مرة أخرى. في مايو 1999 استقال بروس من منصبه بعد موسم واحد من توليه مهمة الفريق بسبب اضطراب في إدارته وقلة في الموارد المالية للانتقالات، وكان سيترك الكرة إلى وظيفة في التلفزيون ولكن نادي هدرسفيلد تاون أقنعه بالتعاقد معه.
كان هدرسفيلد من المنافسين على التأهل في بداية موسم 2000/1999 بعد فوزهم بستة مباريات متتالية ليكونوا في المركز الثالث في دوري الدرجة الأولى في نهاية نوفمبر، ولكنهم فقدوا تركيزهم ولم يستطيعوا التأهل إلى الإقصائيات، وقد عانى الفريق في بداية موسم 2001/2000 بعد حصولهم على ستة نقاط من إحدى عشر مباراة، وأقيل بروس في أكتوبر 2000، وقد ارتبط بمشاكل بعدها مع رئيس نادي هدرسفيلد تاون لأن الرئيس اتهمه بتضييع 3 ملايين جنيه إسترليني على لاعبين وعلى شراهته بالأكل. وبالرغم من أن اسمه ارتبط بتدريب نادي كوينز بارك رينجرز، إلا أن بروس ظل بعيدا عن كرة القدم حتى عيّن مدربا لنادي ويغان أثلتك في أبريل 2001، الذي وصل إلى إقصائيات دوري الدرجة الثانية، ولكنه خسر في الدور النصف نهائي. بعد ذلك ترك بروس النادي، الذي ظل مدربا له لمدة شهرين فقط، ليكون مدربا لنادي كريستال بالاس، وبالرغم من أن ناديه الجديد بدأ موسم 2002/2001 بقوة بحصوله على صدارة دوري الدرجة الأولى وكانوا الأوفر حظا للتأهل إلى الدوري الممتاز للمرة الأولى منذ موسم 1998/1997، إلا أن بروس قرر تقديم استقالته بعد ثلاثة أشهر من بداية الموسم ليعود إلى نادي برمنغهام سيتي لتدريبه، وبالرغم من رفض النادي استقالته إلا أنهم وافقوا فيما بعد عليها، وخلال هذا الوقت عُرف بأنه مدرب لا يمكث لمدة طويلة في الأندية.