اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
جادل مؤلّف نظريّة النسبية العامة، ألبرت آينشتاين، في عام 1916؛ بأنّه يجب إنتاج الأمواج الثقاليّة من خلال تكوين طاقة جسيميّة لحظيّة رباعيّة متغيّرة بمرور الوقت. باستخدام معادلة حقليّة خطيّة (مناسبة لدراسة حقول الجاذبيّة الضعيفة)، حيث استنبط الصيغة الرباعيّة الشهيرة التي تحدّد المعدّل الذي يجب أن تحمله هذه الإشعاعات بالطّاقة. تتضمّن أمثلة الأنظمة التي تحتوي على لحظات متفاوتة زمنيّاً رباعيّات الأوتار الهزّازة، والقضبان التي تدور حول محور عمودي على محور تناظر القضيب.
في عام 1922، كتب آرثر ستانلي إدينجتون ورقة تعبّر (على ما يبدو لأوّل مرّة) عن الرأي القائل بأنّ الموجات الثقاليّة هي في أساسها تموّج في نسقها، وليس لها أي معنى مادّي. لم يكن يقدّر حجج آينشتاين بأنّ الأمواج حقيقيّة.
في عام 1936، أعاد آينشتاين اكتشاف فراغات بيك مع ناثان روزين، وهي مجموعة من حلول الموجات الثقاليّة الدقيقة ذات التناظر الأسطواني (تسمّى أحياناً موجات آينشتاين- روزين). أثناء دراسة حركة جسيمات الاختبار ضمن المجموعة السابقة من الحلول، أصبح كل من آينشتاين وروزين مقتنعين بأنّ الموجات الثقاليّة غير مستقرّة للانهيار. وضّح آينشتاين نفسه لاحقاً وصرّح بأن الأمواج الثقاليّة لم تكن جزءاً من نظريّته في نهاية المطاف.