English  

كتب اندثار الأسطورة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

اندثار الأسطورة (معلومة)


كانت نوبة الجنون بالمرأة ذات وجه الخنزير التي حدثت في لندن عام 1814-15، والخدعة التالية لها والتي وقعت في باريس آخر ما نشرته الصحافة السائدة عن وجود ذوات وجه الخنزير كحقيقة. وبحلول ستينيات القرن التاسع عشر كان الولع بعرض المرأة ذات وجه الخنزير في المهرجانات يفقد شعبيته، وذلك على الرغم من استمرار عرضها حتى ثمانينيات القرن التاسع عشر على الأقل. أما الآن فقد تلاشت هذه الأسطورة.

وعلى الرغم من أن مستشفى الدكتور ستيفنز لا زالت قائمة، وإن تكن الآن المقر الرئيس للخدمات الصحية التنفيذية بدلًا من كونها مستشفي عاملة، فإن تذكارات المرأة ذات وجه الخنزير لم تعد تعرض بحلول منتصف القرن التاسع عشر. . أما بالنسبة للوحة التي كلفت غريسيلدا بعملها للحد من الشائعات بشأن مظهرها لا تزال معلقة في الردهة الرئيسة بالمستشفى.

وكان آخر عمل جدي يتعامل مع وجودهن كحقيقة هو"أشباح، نافعة وضارة" لإليوت أودونيل، صائد الأشباح والباحث في الأمور الخارقة للطبيعة، والذي نُشر عام 1924. وادعى أودونيل أن شبح امرأة ذات وجه خنزير هاجم منزل في تشيلسي. كمازعم أن هذا الشبح كان ""فايس إليمنتال"، وتعني شرير وقوي، وهو الشبح الأكثر إيذاءً من بين كل قاطني عالم الأشباح". ووصف كيف أن الشبح قام بإغواء رجل الدين " القس السيد إتش" وعائلته، الذين يقطنون المنزل. حيث قادت "القس السيد إتش" إلى شرب الخمر، وجعلت أطفاله عدوانيين تجاه الحيوانات، حتى تصرفوا مثل الخنازير. ثم كشفت عن وجهها أمام العائلة التي شعرت بالذهول وغادرت المنزل في الحال.

«يشبه الجسد جسد امرأة، وهو شكله جميل ومشرق مثل العاج المصقول في شعاع القمر، ولكن الوجه هو لحيوان غريب وبشع. وفي موضع الخد عند الإنسان يوجد شرائح كبيرة من الدهن الأبيض الكريه، والأنف تشبه أنف الخنزير، أما الفم فهو شق طولي مليء بالأنياب الملتوية والبشعة. وبينما يشير التوافق في الملامح إلى وجه خنزير بشع ومشوه، ومما زاد الأمر حدة كان شعر الحيوان، على نقيض الإنسان، وهو شعر ملتو ذهبي اللون حول الرقبة والأكتاف. وظل الأطفال محملقين بها في ذهول وذلك حتى فتح والدهم الباب، وعندما فعل ذلك، بدأ الشبح في التلاشي حتى اختفى تمامًا.»
المصدر: wikipedia.org