التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد عباس |
| قسم: | أفلاطون [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار التنوير للطباعة والنشر السلسلة: المكتبة الفلسفية |
| تاريخ الإصدار: | 31 ديسمبر 2008 |
| الصفحات: | 239 |
| ترتيب الشهرة: | 420,987 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب أفلاطون والأسطورة والمؤلف لـ 24 كتب أخرى.
الفريق / محمد عباس حلمي هاشم، هو قائد طيار عسكري مصري من مواليد 20 يناير 1961. تخرج من الكلية الجوية المصرية في 1 أبريل 1982، ويشغل حالياً منصب قائد القوات الجوية المصرية خلفاً للفريق طيار / يونس المصري.
التأهيل العسكري
حياته المهنية
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
في هذا الكتاب يتتبع الدكتور محمد عباس مفهوم الأسطورة وموقف فلاسفة اليونان من الأساطير منذ طاليس وحتى أفلاطون، فعرض للإتجاهات المتباينة بين الفلاسفة، وناقشها ووجد أن الأساطير الأفلاطونية على وجه الخصوص، تتمتع ببعض الخصائص، ومن أهمها؛ تميزها بنوع من الحرية الفلسفية، بحيث يمكن القول بأنها "أساطير موظفة" لتخدم أهدافاً معينة في فلسفة "أفلاطون" فهي ترتبط لديه دائماً بموقف أو مشكلة يُراد إيجاد حل لها، كما وجد المؤلف أن الحاجة العملية قد تدفع "أفلاطون" إلى استخدام المنهج الأسطوري في بعض الحالات الإستثنائية، فقد لجأ إلى استخدامها على سبيل المثال عند قيامه بالفصل بين طبقات المجتمع في "الجمهورية" على أساس الإختلاف البيولوجي بين المواطنين، وذلك من أجل غاية أسمى وهي تحقيق العدالة كما يراها في المجتمع. أما عن الغاية التي من أجلها استخدم "أفلاطون" منهجه الأسطوري، فإنها تختلف باختلاف الموضوعات والقضايا التي يعالجها، وهي تتأرجح على وجه العموم بين توضيح الأفكار العقلية المجردة أو تقريبها للعقول أو تعميقها في الأذهان؛ وخلص المؤلف إلى نتيجة مفادها بأن "أفلاطون" لم يستطع في حقيقة الأمر التخلص مما ورثه من الأساطير التي كانت سائدة في التراث الشعبي اليوناني القديم، خاصة فيما يتصل بموضوع الألوهية، ويتعلق الأمر بآرائه عن طبيعة النفس الإنسانية ومصيرها بعد الموت. ولعل ذلك يرجع إلى نظرة "أفلاطون" إلى تلك الأساطير، فقد كان ينظر إليها على أنها نوع من التراث الذي لا يجوز تأويله تأويلاً عقلياً، أو حتى مجرد جعله موضوعاً للمناقشة العقلية، وتمسكه بضرورة المحافظة على هذا التراث لأن به نوعاً من الإيمان والسرية.
يتألف الكتاب من مقدمة تبحث في ماهية الأسطورة ووظيفتها ودلالتها، يلي ذلك، الباب الأول ويبحث في موقف فلاسفة اليونان من الأساطير والصراع بين العقل والأسطورة وموقف أفلاطون و (محاورات) أفلاطون والمناهج المختلفة في تصنيفها. والباب الثاني: ويسلّط الضوء على توظيف الأسطورة عند أفلاطون: في المعرفة، في العالم الطبيعي والنفسي، وفي السياسة والأخلاق، والفن والدين.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".