اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هذا الكتاب
ناهز جسد الأمة الإسلامية السائرة على الحق ثلاثة مليارات، في أيامنا هذه، بينما كان سائر الفرق إما مندثراً أو لا يزيد على بضعة ملايين. ويبقى التجمع الإسلامي لأهل السنّة والجماعة أعظم تجمع ديني ومذهبي في سائر أنحاء الأرض. غير أن هناك بعض الفِرَق المنحرفة لا يزال لها شيء من الوجود، وهي تنشط في بعض الأحايين، فيستدعى ذلك من المسلمين الحذر واليقظة.
ومن تلك الفِرَق الخارجة عن جماهير المسلمين طائفة البُهرة الإسماعيلية، وهي ونصيرية الشام الذين تسمَّوا بالعلويين سواء. وقد عرض هذا الكتاب الوجيز لنشأة هذه الفرقة، وتاريخها، وأقاويلها، واعتقاداتها، وموقعها من الفِرَق الباطنية الأخرى، بشكل علمي وموثق.