English  

كتاب الفضاء لا ينتمي لأحد مجموعة قصصية

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
الفضاء لا ينتمي لأحد - مجموعة قصصية
Qr Code الفضاء لا ينتمي لأحد - مجموعة قصصية

الفضاء لا ينتمي لأحد - مجموعة قصصية

مؤلف:
قسم: الشّعر القصصيّ [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  مؤسسة الإنتشار العربي
ردمك ISBN: 9786144048757
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 68
ترتيب الشهرة: 706,414 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

في روايته "ذئاب منوية" يقدم الروائي أحمد أبو سليم مادة حكائية ذات صلة جوهرية ببنية العنوان النصية، وذلك حين يجعل من بطله "إدريس" ضحية لخداع جدته أولاً، التي أخبرته أن جده مات شهيداً في القدس عام 1967م، والتي وضعت - أي الجدة - صورته معلقة على الجدار، فوق سريرها، إلى جانب صورة لعبد القادر الحسيني، وملصق نعي لأبيه، بينما هو في الحقيقة لقيط جدته على باب الدير، وعمره يوم واحد، تقاسمت تربيته ورهبان الدير؛ أما الخداع الثاني اكتشفه إدريس متأخراً حينما وجد نفسه بعد مرحلة نضال طويلة يُساق وفي ظروف غامضة إلى أفغانستان، ليحارب مع القاعدة، دون أن يكون منتمياً عقائدياً لأي فريق من الأطراف المتحاربة، وكانت النتيجة أنه يُساق إلى غوانتانامو، ويُسجن هناك، ثم يعود فيما بعد إلى عمان، ليلتقي بأبيه الحقيقي الذي قضى خمسة وعشرين عاماً معتقلاً لسبب لا يعرفه.

والرواية بهذا المعنى، دعوة إلى إعادة النظر في المفاهيم، التي بدأت تتساقط في الشارع العربي مفهوماً وراء الآخر، وتدخل في حالة التباس واضح، فلا تعريف حقيقي للبطولة وكذا الخيانة، أو الشهادة، أو الحقوق المغتصبة، أو الحق في الحياة، فمن له الحق في قتل الآخرين وتخوينهم، ومن له الحق في إشعال الحروب وإطفائها. لقد استطاع الروائي أحمد ابو سليم أن يلقي بقعة ضوء مهمة على موضوعة الإرهاب ووقوده وأدواته، ويطرح أسئلة أخلاقية تدل على وعي كامل بما يجري، فجاءت الرواية معادلاً حقيقياً للحقيقة الضائعة، تجدر قراءتها.

من أجواء الرواية نقرأ: "ضربَتْ رأسي موجة قاصمة، فانتفضت ... متى جئت إلى أفغانستان؟ لماذا لم تبحث عني، فتحي، هل اكتشفوا جثة بسام؟ هل بوسعي العودة إلى عمان؟ فتحي، لماذا لم ترسل لي كي أعود؟ فتحي.

سقطت الأسئلة وطفت فوق الماء ... الأصوات توجعني، العتمة توجعني، هززته كالمجنون، لكنه كان قد مات ...".

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "الفضاء لا ينتمي لأحد - مجموعة قصصية"

اقتباسات كتاب "الفضاء لا ينتمي لأحد - مجموعة قصصية"

كتب أخرى مثل "الفضاء لا ينتمي لأحد - مجموعة قصصية"

كتب أخرى لـ "عبدالله الزماي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا