اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
"الوجوه التي لا تُرى" ليس كتابًا للراحة، بل دعوة صريحة إلى الإنصات، إلى الشعور، إلى الرؤية.
هو محاولة لإعادة الاعتبار لأرواح تُناضل دون أن ينتبه لها أحد،
ولإثبات أن الكرامة ليست ترفًا، بل شرط للوجود الإنساني.
"أكتب لأجل أولئك الذين لا صوت لهم، حتى لا يبقى صمتهم مجرد همسات في الظلام.