التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | حين يوقظك الله بكلمة |
| قسم: | آداب وأخلاق إسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 400 |
| حجم الملف: | 3.29 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 08 يونيو 2026 |
| ترتيب الشهرة: | 291,624 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب حين لا ترى السند كما توقعت .
إصدارات مشروع «حين يوقظك الله بكلمة» ليست كتبًا تُقرأ لمجرد المعرفة، بل رحلات إيمانية وتربوية تقترب من القلب في المواضع التي يكثر فيها الصمت، وتتعقد فيها الأسئلة، ويصعب على الإنسان أن يشرح ما يجري داخله.
كل إصدار يفتح بابًا مختلفًا من أبواب النفس والقلب والعلاقة بالله.
مرةً نقترب من الغفلة التي تتخفى خلف الاعتياد، ومرةً من التعلق والخوف، ومرةً من العبادة التي يؤديها الجسد ولا يستيقظ بها القلب، ومرةً من جراح الانتظار والابتلاء وتأخر الفرج، ومن تلك المعاني الدقيقة التي قد لا يراها الإنسان في نفسه إلا حين توقظه كلمة.
لا تأتي هذه الإصدارات لتتهم القلوب، ولا لتزيد المتعب حملًا فوق حمله، ولا لتقدم أجوبة سهلة على أقدار معقدة.
بل تحاول أن تكشف برحمة، وتوقظ دون قسوة، وتصحح دون أن تفتح باب الوسواس، وترد الإنسان إلى الله دون أن تجعل العبادة صفقةً مع النتائج أو الألم دليلًا على الخذلان.
في صفحات هذه السلسلة ستجد أسئلة ربما مرّت في قلبك ولم تعرف كيف تصوغها.
ستجد حديثًا عن ضعفك دون احتقار، وعن خطئك دون إغلاق باب الرجاء، وعن نعم الله التي اعتدت وجودها حتى كدت لا تراها، وعن مواضع خفية في القلب قد تحتاج إلى مراجعة صادقة وهادئة.
وقد تختلف الإصدارات في موضوعاتها ومحاورها، لكنها تلتقي في غاية واحدة:
أن يستيقظ القلب لله.
أن يرى ما غفل عنه.
أن يصحح ما اختل في داخله.
أن يعرف ربه معرفةً تعينه على الطريق.
وأن يتعلم كيف يعود إلى الله بصدق، وافتقار، ورجاء، وبصيرة.
اقرأ هذه الإصدارات على مهل.
لا تبحث عن كثرة الصفحات التي تنهيها، بل عن الكلمة التي توقظ فيك معنى، أو تكشف وهمًا، أو تردك إلى باب الله بصورة أصدق.
فقد لا يحتاج القلب أحيانًا إلى مئات الكلمات.
قد يحتاج إلى كلمة واحدة فقط…
لكنها تأتي في وقتها.
ونسأل الله أن يجعل في هذه الإصدارات نفعًا، وأن يرزقها القبول، وأن تقع كلماتها في القلوب التي تحتاجها، وأن يجعلها سببًا في يقظة قلب، أو تصحيح معنى، أو رجوع عبد إلى ربه رجوعًا جميلًا.
«حين يوقظك الله بكلمة»
لأن بعض الكلمات لا تمر بالقلب…
بل توقظه.
هل تعبت لأن السند لم يأتِ من الباب الذي كنت تراقبه؟
ربما لم تكن وحدك كما ظننت.
ربما كان السند حاضرًا… لكنه لم يلبس الصورة التي رسمها خوفك.
أحيانًا ننتظر النجاة في هيئة شخص، أو رسالة، أو مال، أو بابٍ يفتح فجأة؛ فإذا تأخر ذلك، ظن القلب أن الله تركه.
لكن بعض اللطف لا يشرح نفسه في لحظة الألم.
وبعض السند لا يمنع الكسر… لكنه يمنع الانهيار.
وبعض الرحمة لا تغيّر المشهد فورًا، لكنها تحفظ قلبك من أن يسقط داخله.
إصدار جديد ضمن سلسلة:
حين يوقظك الله بكلمة
حين لا ترى السند كما توقّعته
اقرأه بقلبٍ لا يبحث عن إجابة سريعة فقط… بل عن معنى يبقى معه في الطريق.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".