اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعتبر الحكمة المتعالية لمؤسسها صدر المتألهين الشيرازي من المدارس المتكاملة من حيث المنهج المعرفي حيث انها تستفيد من النص الديني والكشف العرفاني والبرهان العقلي في الوصول الى الحقائق الوجودية وان كانت من حيث عالم الاثبات تجعل المحاكمة التامة للنص الديني وتوفق بين البرهان والقرآن والعرفان ، وقد حاولت في هذا الكتاب بيان الاسس المنهجية لهذه المدرسة والنظام الوجودي الذي تصف به الواقع وقد احتوى الكتاب على خمسة فصول تحدث الفصل الأول عن النظام الوجودي للحكمة المتعاالية من حيث المدرسة والتاريخ والمؤسس والمنهج المتبع في هذه المدرسة بينما تعرض الفصل الثاني للمباني الأساسية للنظام الوجودي عند الحكمة المتعالية كاصالة الوجود والتشكيك والوجوب والامكان الصدرائي والعلة والمعلول ومايترتب عليها من ثمرات بينما تحدث الفصل الثالث عن المباني البنائية للنظام الوجودي في الحكمة المتعالية كالحركة الجوهرية واتحاد العاقل بالمعقول ثم تلاه الفصل الرابع لبيان مراتب النظام الوجودي على أساس الحكمة المتعالية فتبين من خلاله علاقة الحق بالخلق ومراتب النظام الوجودي من الحق وتعيناته الذاتية والاسمائية والافعالية والنفس الرحماني ومراتب تعيناته من عالم العقول والمثال والمادة والكون الجامع بينها ثم تعرض الكتاب في الفصل الخامس للنظرة القرآنية والروائية لتلك المباني والمراتب الوجودية للحكمة المتعالية ليختم ببيان النظرة الدينية لذلك النظام.