English  

كتاب الحكمة المتعالية في الأسفار الأربعة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
الحكمة المتعالية في الأسفار الأربعة
Qr Code الحكمة المتعالية في الأسفار الأربعة

الحكمة المتعالية في الأسفار الأربعة

  ( 2 تقييمات )
مؤلف:
قسم: شعر الرُباعيّات [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار المحجة البيضاء للطباعة والنشر والتوزيع
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 2307
ترتيب الشهرة: 124,258 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

يعتبر الملا "صدر الدين محمد الشيرازي" من أهم الفلاسفة في الربع الأخير من القرن العاشر الهجري والذي جمع بين فرعي المعرفة النظري والعملي وبين نهج الفلسفة والعرفان وهو ما يسمى بالحكمة المتعالية. مما أعطى للفلسفة الإسلامية منحىً جديداً لم تعرفه من قبل. وكتابه "الحكمة المتعالية في الأسفار الأربعة" من أهم الكتب التي عرض فيها فلسفته وقد قسمه إلى أربعة أسفار. 1- السفر الأول: "وهو الذي من الخلق إلى الحلق في النظر إلى طبيعة الوجود وعوارضه الذاتية" (وفيه مسالك). 2- السفر الثاني: "في علم الطبيعي" (في المقولات وأحوالها). –السفر الثالث: "في العلم الإلهي" (وفيه مواقف). 4- السفر الرابع: "في علم النفس، من مبدأ تكونها من المواد الجسمانية إلى آخر مقاماتها ورجوعها إلى غايتها القصوى" (وفيه أبواب). وعلى هذا يقول الشيرازي: (... واعلم أن للسلاك من العرفان والأولياء أسفاراً أربعة: أحدها السفر من الخلق إلى الحق، وثانيها السفر بالحق في الحق. والسفر الثالث يقابل الأول، لأنه من الخلق إلى الخلق بالحق. والرابع يقابل الثاني من وجه، لأنه بالحق في الخلق". هذه هي الأسفار الأربعة التي حاول الشيرازي الكشف عنها، سالكاً في ذلك طريق الجمع بين المشائية والإشراقية والإسلام، وهو يذكر الأدلة المنطقية على مطلوبه ويذكر مكانته بمكشافاته العرفانية، وسيستشهد بالأدلة السمعية، وعلى هذا تكون فلسفة الشيرازي هي فلسفة تجمع بين الطريقة المشائية، والطريقة العرفانية، وعلى هذين الطريقتين ينبني مذهبه الفكري الجديد والذي فيه "اندمجت العلوم التألهية في الحكمة البحثية"، وتدرعت فيه الحقائق الكشفية بالبيانات التعليمية". وتتضح هذه الفلسفة التوفيقية –كما يقول "محسن عقيل"- بين العقل والشرع بقوله في الأسفار: "حاشا الشريعة الحقة الإلهية البيضاء أن تكون أحكامها مصادمة للمعارف اليقينية الضرورية، وتباً لفلسفة تكون قوانينها غير مطابقة للكتاب والسنة". "إذن مدرسة أو مذهب الشيرازي يرتكز في مقوماته وبنيانه على العقل والإلهام (...)".

يبقى أن نشير أن كتاب "الحكمة المتعالية في الأسفار الأربعة" يأتي في ثلاثة مجلدات يضم المجلد الأول (الأجزاء 1-3)، (والمجلد الثاني (الأجزاء من 4-6)، أما المجلد الثالث فيضم (الأجزاء من 7-9).

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "الحكمة المتعالية في الأسفار الأربعة"

اقتباسات كتاب "الحكمة المتعالية في الأسفار الأربعة"

كتب أخرى مثل "الحكمة المتعالية في الأسفار الأربعة"

كتب أخرى لـ "صدر الدين الشيرازي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا