التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | صدر الدين الشيرازي |
| قسم: | شعر الرُباعيّات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المحجة البيضاء للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 04 فبراير 2011 |
| الصفحات: | 2307 |
| ترتيب الشهرة: | 124,258 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الحكمة المتعالية في الأسفار الأربعة والمؤلف لـ 18 كتب أخرى.
ملا صدرا محمد بن إبراهيم القوامي الشيرازي، جمع بين فرعي المعرفة النظري والعملي.ينسب إليه نهج الجمع بين الفلسفة والعرفان والذي يسمى بالحكمة المتعالية. كان طرحه متطورا جدا وفاق حدود عصره مما صعب على معاصريه أن يقبلوه فلاقى من معاصريه صنوف المضايقات بسبب ذلك فكَفر ورمي بأبشع التهم حتى طرد من بلدته, فما كان منه إلا أن هجر القوم إلى القرى النائية منقطعا إلى الرياضة الروحية حتى تجلت له العلوم الباطنية ف ملا صدرا محمد بن إبراهيم القوامي الشيرازي، جمع بين فرعي المعرفة النظري والعملي.ينسب إليه نهج الجمع بين الفلسفة والعرفان والذي يسمى بالحكمة المتعالية. كان طرحه متطورا جدا وفاق حدود عصره مما صعب على معاصريه أن يقبلوه فلاقى من معاصريه صنوف المضايقات بسبب ذلك فكَفر ورمي بأبشع التهم حتى طرد من بلدته, فما كان منه إلا أن هجر القوم إلى القرى النائية منقطعا إلى الرياضة الروحية حتى تجلت له العلوم الباطنية فعاد على البشرية بحكمته المتعالية. يعرف أيضا بـ صدر المتألهين.
مدرسة صدر المتألهين الفلسفية تشبه المدرسة الإشراقية من حيث الأسلوب، بمعنى أنه يعتقد بالاستدلال والكشف والشهود معا؛ لكنها تختلف عنها من الناحية الأصولية ومن حيث الاستنتاجات، وفضلا عما حققته مدرسة صدر المتألهين من المسائل الخلافية بين المدرسة المشائية و الإشراقية، فإن المسائل الخلافية بين الفلسفة والعرفان، أو الفلسفة وعلم الكلام قد حُلت عند صدر المتألهين تماما.
تمكن صدر المتألهين من استيعاب ما وصل من الفلسفة عن قدماء اليونان خصوصا ما أُثِر عن إفلاطون وأرسطو، وكذلك ما تركه حكماء المسلمين أمثال الفارابي وابن سينا وشيخ الإشراق، وما أضافوه على الفلسفة مستعينا على ذلك بعرفانه الكبير وقوته وهدايته الباطنية. وقد تمكن من نظم مسائل الفلسفة بأسلوب رياضي يعتمد فيه كل موضوع على الآخر ويستنبط منه، وبذا أخرج الفلسفة من طرق الاستدلال المتناثرة.
يعتبر الملا "صدر الدين محمد الشيرازي" من أهم الفلاسفة في الربع الأخير من القرن العاشر الهجري والذي جمع بين فرعي المعرفة النظري والعملي وبين نهج الفلسفة والعرفان وهو ما يسمى بالحكمة المتعالية. مما أعطى للفلسفة الإسلامية منحىً جديداً لم تعرفه من قبل. وكتابه "الحكمة المتعالية في الأسفار الأربعة" من أهم الكتب التي عرض فيها فلسفته وقد قسمه إلى أربعة أسفار. 1- السفر الأول: "وهو الذي من الخلق إلى الحلق في النظر إلى طبيعة الوجود وعوارضه الذاتية" (وفيه مسالك). 2- السفر الثاني: "في علم الطبيعي" (في المقولات وأحوالها). –السفر الثالث: "في العلم الإلهي" (وفيه مواقف). 4- السفر الرابع: "في علم النفس، من مبدأ تكونها من المواد الجسمانية إلى آخر مقاماتها ورجوعها إلى غايتها القصوى" (وفيه أبواب). وعلى هذا يقول الشيرازي: (... واعلم أن للسلاك من العرفان والأولياء أسفاراً أربعة: أحدها السفر من الخلق إلى الحق، وثانيها السفر بالحق في الحق. والسفر الثالث يقابل الأول، لأنه من الخلق إلى الخلق بالحق. والرابع يقابل الثاني من وجه، لأنه بالحق في الخلق". هذه هي الأسفار الأربعة التي حاول الشيرازي الكشف عنها، سالكاً في ذلك طريق الجمع بين المشائية والإشراقية والإسلام، وهو يذكر الأدلة المنطقية على مطلوبه ويذكر مكانته بمكشافاته العرفانية، وسيستشهد بالأدلة السمعية، وعلى هذا تكون فلسفة الشيرازي هي فلسفة تجمع بين الطريقة المشائية، والطريقة العرفانية، وعلى هذين الطريقتين ينبني مذهبه الفكري الجديد والذي فيه "اندمجت العلوم التألهية في الحكمة البحثية"، وتدرعت فيه الحقائق الكشفية بالبيانات التعليمية". وتتضح هذه الفلسفة التوفيقية –كما يقول "محسن عقيل"- بين العقل والشرع بقوله في الأسفار: "حاشا الشريعة الحقة الإلهية البيضاء أن تكون أحكامها مصادمة للمعارف اليقينية الضرورية، وتباً لفلسفة تكون قوانينها غير مطابقة للكتاب والسنة". "إذن مدرسة أو مذهب الشيرازي يرتكز في مقوماته وبنيانه على العقل والإلهام (...)".
يبقى أن نشير أن كتاب "الحكمة المتعالية في الأسفار الأربعة" يأتي في ثلاثة مجلدات يضم المجلد الأول (الأجزاء 1-3)، (والمجلد الثاني (الأجزاء من 4-6)، أما المجلد الثالث فيضم (الأجزاء من 7-9).
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".