English  

كتاب المبدأ والمعاد في الحكمة المتعالية

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
المبدأ والمعاد في الحكمة المتعالية
Qr Code المبدأ والمعاد في الحكمة المتعالية

المبدأ والمعاد في الحكمة المتعالية

  ( 2 تقييمات )
مؤلف:
قسم: العادات [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  منشورات الجمل
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 622
ترتيب الشهرة: 213,340 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 1 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

يقول العارف بالله صدر الدين محمد الشيرازي بأنه مما لا شك فيه أن أفضل العلوم الإلهية هو معرفة الحق الأول، ومرتبة وجوده بما له من صفات كماله ونعوت جماله وكيفية صدور أفعاله، وأنها كيف ابتدأت الموجودات البادئات منه وكيف عادات العائدات البائدات إليه.

وأن أفضل العلوم الطبيعية معرفة النفس الإنسانية، وإثبات أنها كلمة نورية وذات روحانية وشكلة ملكوتية، وبيان أنها لا تموت بحوت البدن، وأنها كيف تستكمل حتى تضاهي جواهر الملائكة بأن "تصير عالماً عقلياً منتعشاً فيها على سبيل القبول ما هي منتقشه في المبادئ على سبيل الفعل، وأنها كيف تتحد بالعقل الفعال، وكيف تصير معقولاته فعلية بعدما كانت إنفعالية، ومعنى كون العقل الهيولاني مجمع البحرين وملتقى الإقليمين، حيث هو نهاية الجسمانيات وبداية العقليات، وكيفية السعادة والشقاوة الحقيقيتين وما هما ليسا بحقيقيتين بل طنيتين.

فإن معرفة النفس وأهوالها أم الحكمة وأصل السعادة، ولا يصل إلى درجة أحد من الحكماء من لا يدرك تجردها وبقائها على اليقين كإخوان "جالينوس" وأن ظنهم الجاهلون حكماء، وكيف صار الرجل موثوقاً به في معرفة شيء من الأشياء بعدما جهل بنفسه؟ كما قال أرسطاطليس: "إن من عجز عن معرفة نفسه فأخلق به أن يعجز عن معرفة خالقه"؛ فإن معرفتها ذاتاً وصفة وفعلاً مرقاة إلى معرفة بارئها وصفة وفعلاً، لانها خلقت على مثاله، فمن لا يعرف علم نفسه لا يعرف علم بارئه.

وفي الحديث المروي عن سيد الأولياء عليه السلام: "من عرف نفسه فقد عرف ربه"، إيماء إلى هذا المعنى، يعني من لم يعرف نفسه لم يعرف ربه وقوله تعالى - في ذكر الأشتياء العبداء عن رحمته (نسوا الله فأنسهم أنفسهم) بمنزلة عكس نقيض لتلك القضية، إذ تعليقه جلّ وتعالى، نسيان النفس بنسيان ربها تنبيه للمستبصر الذكي على تعلق تذكره بتذكرها ومعرفته بمعرفتها...

وبالجملة في معرفة النفس يتيسر الظفر بالمقصود، والوصول إلى المعبود، والإرتقاء من هبوط الأشباح إلى شرف الأرواح، والصدد من حضيض السافلين إلى أوج العالمين، ومعاينة الجمال الأحدي، والفوز بالشهود السرمدي.

من هنا، رأى العارف بالله الشيرازي تأليف كتابه هذا الذي اشتمل على فنين كريمين، هما أصلاً علمين كبيرين وثمرتاهما وغايتاهما، ويعني بذلك: فن الربوبيات المفارقات المسمى بـ"أثولوجيا" من العلم الكلّي والفلسفة الأولى، وعلم النفس من الطبيعيات؛ "فإنهما من المقاصد التي هي أساس العلم والعرفان، والمطالب التي يضر الجهل بها في المعاد للإنسان، كما يشهد به جميع الأمم الفاضلة السابقة واللاحقة إلى هذا الزمان، ويحكم به العقول الذكية، والنفوس الخبيرة، من أولي الدراية والعرفان".

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 1 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "المبدأ والمعاد في الحكمة المتعالية"

اقتباسات كتاب "المبدأ والمعاد في الحكمة المتعالية"

كتب أخرى مثل "المبدأ والمعاد في الحكمة المتعالية"

كتب أخرى لـ "صدر الدين محمد الشيرازي/ ملا صدرا"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا