English  

كتب اللجوء طلبا للحماية ثم العودة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

اللجوء طلباً للحماية ثم العودة (معلومة)


أفادت بعض وكالات الأنباء أن دعاء كانت قد التجأت إلى شيخ قبلي يزيدي في بعشيقة خوفاً على حياتها من عائلتها حتى قامت عائلتها بإقناعها بأنهم سامحوها ويمكنها الرجوع إلى المنزل. تقارير أخرى تشير إلى أنها قد التجأت إلى شيخ مسلم ومن غير المعروف إذا كان أفراد عائلتها الذين أقنعوها بالعودة للمنزل هم نفسهم المسؤولون عن قتلها. وكذلك من غير الواضح في فيلم الفيديو فيما إذا كانت قد تعرضت لكمين خلال عودتها لمنزلها، أو إن القتلة قد اقتحموا منزلها واقتادوها إلى الشارع. حيث تشير التقديرات إلى أن عدد المهاجمين تراوح بين ألف وحتى ألفين من الرجال.

حصلت الحادثة في بعشيقة، وهي منطقة في محافظة نينوى، وقد تم تصويرها على الهواتف النقّآلة وتم نشرها بشكلٍ واسع عبر الإنترنت يظهر في الفيديو أن دعاء قد تعرضت لتعرية ثيابها عنها حتى بقيت بملابسها الداخلية. من الواضح أن هذا يرمز إلى أنها قد جلبت العار لعائلتها ودينها ويُظهر الشريط بعض أفراد الأمن المحليين، والذين كانوا متواجدين ولكنهم تقاعسوا عن التدخل لوقف الرجم أو للقبض على الجناة، حسبما ورد.

خلال الرجم والذي دام ما يقارب 30 دقيقة، ظهرت دعاء في الفيديو تحاول الوقوف وطلب المساعدة بينما يصرخ المتجمعون عليها ويضربونها بقطع كبيرة من الحجارة الاسمنتية على رأسها. ويصرخ رجلٌ بشكلٍ واضح "اقتلوها!". وفي النهاية وبينما كانت دعاء تلقي برأسها على الأرض، يتقدم رجلٌ مجهول ويرمي ما يبدو أنه كتلة إسمنتية (بلوكة) على قفا رأسها.

بعد موت دعاء تم دفنها مع بقايا كلب، ليرمز ذلك أنها كانت شيئاً تافها بلا قيمة. أظهر تشريح الجثة أن دعاء قد ماتت عذراء، والموت كان بسبب تحطم الجمجمة والعمود الفقري.

المصدر: wikipedia.org