التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | رودي لوطوزنو |
| قسم: | الأمن والحماية Security and Protection [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الغرب الإسلامي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1992 |
| الصفحات: | 1055 |
| ترتيب الشهرة: | 431,179 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
بين يدينا ترجمة عربية لكتاب "روجي لوطورنو" فاس قبل الحماية ويعد هذا الكتاب من الدراسات المنوغرافية التي وضعت إبان الحماية ولقيت رواجاً لدى المهتمين بتاريخ المغرب منذ الأربعينيات حتى اليوم. ألف لوطورنو هذا الكتاب بعد أن عاش في فاس عشر سنوات (1930-1940) مدرساً ثم مديراً لثانوية مولاي إدريس، متجولاً في الأزقة والدروب واقفاً على المنازل والمتاجر والأطرزة والأضرحة والأطلال، متصلاً بمختلف طبقات السكان، حاكمين ومحكومين، مثقفين وتجار وحرفيين، مطلعاً في نفس الوقت -مباشرة أو بواسطة- على ما كتب عن فاس، سواء من طرف المؤرخين والرحالة المسلمين القدامى، أو من طرف الأوروبيين المحدثين، ورحالة وتجار وعيون وديبلوماسيين وفضوليين، خاصة في القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين، لا تكاد تند عنه من ذلك كله شاذة ولا فاذة، فكانت الحصيلة هذه القائمة البيبليوغرافية الطويلة المستوعبة التي تطالعنا في أول الكتاب، والتي استغلها المؤلف أحسن استغلال في كتابته عن مختلف المظاهر الحضارية للعاصمة الإدريسية.
تتعدد المناهج العلمية التي أخذ بها المؤلف في فاس قبل الحماية، بعضها تاريخية وجغرافية، وبعضها اجتماعية واتنوغرافية، وكان لا بد منها جميعاً -كما ذكر في المقدمة- لإعطاء صورة كاملة عن فاس والفاسيين قبل مجئ الفرنسيين وإقامة الحماية. وقد وفق لوطورنو فعلاً -في الإبان المناسب- إلى رسم صورة واضحة المعالم عن هذه المدينة الأصيلة العريقة، وهو لا يعرف أن كثيراً من المظاهر التي حرص على تأملها ووصفها بدقة متناهية عن طريق الكتابة والرسوم الجغرافية والبيانية والصور الفتوغرافية ستختفي في ظرف وجيز نسبياً بسبب الهجرات المتوالية للتجار الفاسيين إلى الدار البيضاء منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، ثم الهجرة العارمة للمثقفين الفاسيين إلى الرباط بعد الاستقلال. وكان المؤلف فعلاً يشعر ويتنبأ بتغير الأوضاع في فاس على يد من يسميهم "المتطورين" ولكنه لم يخطر بباله -على ما يبدو- أن يتم هذا التطور خارج إطار الحماية وعلى النحو الذي تم به.
يبقى كتاب فاس قبل الحماية وثيقة حية شاهدة بعمران فاس وجمالها، ونشاط أهلها وحيويتهم في مختلف الميادين الصناعية والتجارية والفكرية في مطلع القرن العشرين، بعد أن طمست التطورات المؤسفة في العقود الأخيرة هذه المعالم، فخلت الدول والقصور من أهلها ودخلها من البدو من أفسدها وأحال نضارتها وبهجتها إلى كآبة وخراب.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".