اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
زاد الاهتمام بحبوب الشوفان في الآونة الأخيرة لفوائدها على الصحة. ويمكن أن يكون الاستهلاك اليومي من وعاء دقيق الشوفان سبباً في خفض معدل الكولسترول بالجسم، نظراً لاحتوائه على الألياف القابلة للذوبان. وبعد أن توصلت التقارير إلى أن الشوفان يمكن أن يساعد على خفض نسبة الكولسترول، اجتاح الولايات المتحدة "هوس نخالة الشوفان"، في أواخر ثمانينيات القرن العشرين، وبلغت ذروتها في 1989، إلا أن هذا الهوس لم يدم طويلاً وسرعان ما زال بحلول تسعينيات القرن العشرين. ثم زادت شعبية دقيق الشوفان وغيره من المنتجات التي تحتوى على الشوفان مرة أخرى بعد القرار الذي صدر في يناير 1997 من قِبل إدارة الغذاء والدواء بأن الطعام الذي يحتوى على الكثير من نخالة الشوفان أو لفائف الشوفان قد يحمل لاصق بأنه يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب عند ضمنه في نظام غذائي قليل الدسم. يرجع هذا إلى احتواء الشوفان على البيتا جلوكان. وطالما كان الشوفان عنصراً أساسياً في غذاء العديد من الرياضيين، وخاصة مدربي الأوزان؛ وذلك نظراً لما يحتويه دقيق الشوفان على نسبة عالية من الكربوهيدرات المركبة والألياف القابلة للذوبان في الماء، مما يساعد على الهضم البطيء ويؤدي إلى استقرار مستويات السكر في الدم. كما أن عصيدة الشوفان تحتوي أيضا على نسبة أكبر من فيتامين ب والسعرات الحرارية عن تلك الموجودة في أنواع العصيدة الأخرى. أما بالنسبة لدقيق الشوفان المطبوخ، فيحتوي على نسبة أقل من مؤشر نسبة السكر عن تلك الموجودة في النيء، لأنه عند الطبخ، تتحرر الألياف القابلة للذوبان في الماء من الحبوب. مؤشر نسبة السكر وتقوم هذه الألياف بتحرير الجلوكوز ببطء شديد.