اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تبدأ القَصّةُ في عامِ 1932 في أوجِ عَظَمَةِ الفُندُق حينَ قَدِمَ زيرو مُصطَفى في صِغَرِه (توني ريفولورو) ليَكونَ فتى الرُدهّة في الفُندُق. يَتعرّف هُناك على السيّد غوستاف (رالف فاينس) الذي يَعملُ كبوّابٍ وفي قِسمِ الاستقبالِ في الفُندُق، يقومُ السيّد غوستاف بالاعتناء بالزبوناتِ الأغنياء والمُهمّات. واحِدة من تِلكَ السيّدات هي السيّدة سيلين فيلنوف أو مدام دي (تيلدا سوينتون) التي يَخدِمُها السيّد غوستاف بشتّى الوسائل ويَقضي مَعها الليالي. الجديرُ بالذِكرِ أنّ مالِكَ الفندُق غير مَعروف لأحد ويقومُ بالتواصُل مع العاملين من خَلال مُحاميه ونائِبَه فيلموس كوفاكس (جيف غولدبلوم).