English  

كتب السنوات الأخيرة لمونتيفردي

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

السنوات الأخيرة لمونتيفردي (معلومة)


نشر مونتيفردي في عام 1638 المجموعة الثامنة من المقطوعات الغنائية الصغيرة، سجلت المجموعة الثامنة وصول مونتيفردي إلى هدفه الأسمى. لم تحتوي هذه المجموعة إلا على مقطوعات غنائية تصلح للمسرح وبالأخص المغناة "Ballo Dell’Ingrate" التي كان قد قدمها عام 1608 في مانتوا، ولكن المقطوعة التي سيطرت على كافة مقطوعات هذه المجموعة كانت « Comba Timento Di Tancredi E Clorinda » وهي موسيقى حرب وغضب وعواطف مشوشة، أصبح مونتيفردي يلقب ب"إله الموسيقى" وب "أبولو الجديد الذي يعيش فوق الجبل الأخضر". توالت قصائد المديح التي تمجد أعماله وصفاته الشخصية، وتنافس الكتاب والنقاد الموسيقيين في تعظيم أعماله، وبدأت قوافل الموسيقيين تأتي لزيارته من كافة أنحاء إيطاليا، وكان الموسيقيون في البندقية يأتون لأخذ نصائح "El Maestro" وتأثرت أعمال معظم هؤلاء بأساليب مونتيفردي الموسيقية، كما تأثرت أعمال الموسيقي الألماني "Heinrich Schutz" بهذه الأساليب. و في 1637 افتتح مونتيفردي أول مسرح غنائي في مدينة البندقية، وكتب مونتيفردي لهــذا المسرح ولمسرحي كل من "San Cassiano" و"San Giovani E Paulo" أعماله الأخيرة مثل المغناة "Adone" والأوبرا "Il ritorno D’Ulisse" والأوبرا "Incoronazione Di Poppea ". في عام 1640 نشر أول مجموعة من الموشحات الدينية المهمة، فأثبت بذلك غيرته على الدين وأن المسرح لا يبتعد كثيرا عن الكنيسة وتعاليمها. بعد أوبرا "تتويج بوبي" ألف مونتيفردي باليه "Vitoria Damore". و في عام 1643 تم تعيين مساعد لمونتيفردي لإدارة الفرقة الموسيقية الكنسية بعد أن لاحظ المسؤولون تدهور صحته. بعد أن قام برحلة أخيرة إلى مانتوا، عاد مونتيفردي إلى البندقية مريضا خائر القوى، وبعد 8 أيام من الحمى الشديدة توفي الأستاذ الكبير و"إله الموسيقى" كلوديو مونتيفردي في 29 نوفمبر 1643. أقيمت له جنازة مهيبة، شارك فيها عظماء ونبلاء من البندقية ومدن أخرى. و دفن مونتيفردي في باحة كنيسة القديس امبرواز بجانب رجال دين آخرين.

المصدر: wikipedia.org