اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
على الرغم من كونها في السبعين من عمرها، ظلت بياتريس تتراسل مع أصدقاءها وأقاربها. كما استمرت في الظهور في المناسبات العامة. حتى أنها ذهبت في كرسي متحرك لحضرة جنازة الملك جورج الخامس في 1936م. ونشرت بياتريس آخر أعمالها بالترجمة عام 1941م بعنوان "نابليون يحكم"؛ وهو المذكرات الخاصة بجدة الملكة فيكتوريا من جهة الأم: وهي أوجستا – دوقة ساكس-كوبرغ وسالفلد. وكانت بياتريس تراسل الناشر جون موراي الذي رحب كثيرا بهذا العمل. أمضت بياتريس آخر أيام حياتها بمنتزه برانتريدج في غرب ساسكس الذي كان أخو الملكة ماري الايرل الأول لمدينة أثلون أكساندر كامبريدج وزوجه أليس أميرة ألبانيا يملكانه؛ حيث كانا في كندا لكون الايرل هو الحاكم العام عليها آنذاك. وهناك انتقلت الأميرة بياتريس إلى الرفيق الأعلى صباح يوم السادس والعشرين من أكتوبر عام 1944م عن عمر يناهز السابعة والثمانين. وبعد صلاة الجنازة بكنيسة القديس جورج في قصر وندسور، دفنت الأميرة بياتريس في المقبرة الملكية في الثالث من نوفمبر. ثم نقل رفاتها في الثامن والعشرين من أغسطس عام 1945م إلى مقبرة زوجها بكنيسة القديس ميلدريد بويبينغهام، ووضعت بجانبه تنفيذا لوصيتها؛ الأمر الذي قام به سرا ابنها الماركيز لكاريسبروك وزوجه.